العسكر والمدنيون يقتربون من تشكيل مجلس سيادي في السودان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6Eqkev

من المتوقع التوصل إلى اتفاق بشأن تشكيل مجلس جديد يدير المرحلة الانتقالية

Linkedin
whatsapp
السبت، 27-04-2019 الساعة 16:53

أعلن ممثلون عن المجلس العسكري الانتقالي بالسودان، وقوى إعلان الحرية والتغيير، اليوم السبت، تفاؤلهم بإمكانية الوصول إلى تقارب في وجهات النظر في القضايا الخلافية حول ترتيبات المرحلة الانتقالية في البلاد.

جاء ذلك خلال أول لقاء بينهما، وسط أنباء عن تشكيل مجلس مختلط من مدنيين وعسكريين يقود المرحلة الانتقالية بحسب "الأناضول".

وقال أيمن نمر، وهو مفاوض من قوى إعلان الحرية والتغيير، إنه يتوقع التوصل إلى اتفاق بشأن تشكيل مجلس جديد يدير عملية الانتقال في البلاد.

وأضاف نمر: "اليوم تقدمنا بخطوات إيجابية ونتوقع التوصل لاتفاق مرض لكل الأطراف"، وتابع قائلاً: "نتوقع أن نستلم خلال ساعات رد المجلس العسكري بخصوص تكوين مجلس السيادة"، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".

من جهته قال المتحدث الرسمي باسم المجلس العسكري، شمس الدين كباشي، في مؤتمر صحفي مشترك، بالقصر الرئاسي بالخرطوم: إن "اجتماع لجنة التفاوض المشتركة بين المجلس العسكري، وقوى إعلان الحرية والتغيير سادته روح طيبة، ومسؤولية إعلاء قيمة الوطن".

وأضاف كباشي: إن "الاجتماعات ستستمر حتى مساء اليوم، ونحن متفائلون بالوصول إلى نتائج إيجابية"، وفق ما نقلت عنه وكالة "الأناضول".

وأكد المتحدث باسم قوى إعلان الحرية والتغيير، مدني عباس مدني، أن "الاجتماع الأول للجنة التفاوض ناقش النقاط التي حولها اختلاف في وجهات النظر"، وأضاف: إنه "في أقرب فرصة ممكنة ننتظر الوصول إلى نتائج إيجابية تلبي تطلعات الشعب السوداني".

وقالت مصادر مطلعة إن الطرفين يقتربان من الاتفاق على مجلس سيادي مختلط، مؤكدة أن الجانبين اقتربا من الاتفاق على مجلس يتألف من مدنيين وعسكريين يكون على رأس هيكلة الحكم في الفترة الانتقالية.

وشددت المصادر لموقع "العربي الجديد" على أن التوافق على الصيغة الجديدة بات شبه مؤكد، لافتة إلى أن تطمينات ستٌقدم للطرفين من خلال تحديد مهام المجلس السيادي، جنباً إلى جنب مع مهام مجلس الوزراء والمجلس التشريعي.

والجمعة أعلنت قوى التغيير عن تكوين وفدها التفاوضي في اللجنة المشتركة، لعقد جلسات الحوار مع المجلس العسكري، لبحث مستقبل المرحلة الانتقالية.

والأربعاء، أعلن المجلس العسكري عن اتفاقه مع قوى "إعلان الحرية والتغيير" على مبادئ أساسية، وتشكيل لجنة مشتركة للخروج بالسودان لبر الأمان، عقب اجتماعه مع قوى التغيير.

وعقب عزل الرئيس عمر البشير في 11 أبريل الجاري، شكّل الجيش مجلساً عسكرياً وحدد مدة حكمه بعامين، إلا أن قوى "إعلان الحرية والتغيير" طالبت بتشكيل ثلاثة مجالس مدنية "رئاسي" و"تشريعي"، و"وزراء مصغر" لإدارة البلاد.

مكة المكرمة