العراق.. خلاف حول قانون الانتخابات ودعوة أممية للقادة السياسيين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Wp27bo

رئاسة البرلمان رفعت جلسة المجلس لنصف ساعة قبل التصويت

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 18-12-2019 الساعة 22:37

صوت مجلس النواب العراقي، اليوم الأربعاء، على المواد السبع الأولى من قانون الانتخابات البرلمانية الجديد، واعتبار محافظة ذي قار محافظة "منكوبة".

وقبل التصويت النهائي قررت رئاسة البرلمان رفع جلسة المجلس لنصف ساعة؛ بسبب اختلال النصاب، وإعطاء رئيس المجلس، محمد الحلبوسي، الفرصة للاجتماع مع الكتل البرلمانية وإقناعهم للعودة إلى الجلسة.

وتشير الأنباء الواردة من العراق إلى أن هناك خلافاً بين الكتل السياسية حول بعض بنود قانون الانتخابات، وهو ما عرقل التصويت النهائي على القانون المثير للجدل.

كذلك صوت البرلمان العراقي على تولي لجنة الأمن النيابية تقصي الحقائق لمرتكبي جرائم القتل في ذي قار، وتقديم التوصيات خلال شهر، بالإضافة إلى جملة من القرارات المهمة التي تخص المحافظة.

بدورها دعت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) القادة السياسيين إلى اختيار مرشح لتشكيل الحكومة المقبلة يلبي تطلعات المحتجين المناهضين للنخبة السياسية الحاكمة منذ عام 2003.

وقالت البعثة الأممية، في بيان: "تدعو يونامي القادة السياسيين إلى التوصل إلى توافق في الآراء بشأن تسمية مرشح يلبي توقعات وتطلعات الشعب العراقي".

وأضافت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، جينين هينيس بلاسخارت: إن "الوقت جوهري في هذه المرحلة، والوضع يستدعي اتخاذ إجراءات حاسمة".

وشددت على أنه يقع على عاتق الدولة المسؤولية التامة عن حماية شعبها، وليس لحالات الاختطاف والاعتقالات غير القانونية وحوادث القتل البشعة مكان في الديمقراطية.

وتابعت: "يجب أن يتحمل القادة السياسيون العراقيون هذه المسؤولية بالاستجابة للمطالب المشروعة للإصلاح دون مزيد من التأخير".

وموخراً، أقر البرلمان مشروع قانون مفوضية الانتخابات، وهو ينص على تشكيل مفوضية مستقلة من قضاة بعيدين عن سلطة الأحزاب السياسية.

ويعد إصلاح القوانين الخاصة بالانتخابات والمفوضية المشرفة عليها من بين مطالب المحتجين.

ويقول المحتجون إن قانون الانتخابات النافذ يخدم الأحزاب الحاكمة على حساب الكتل الصغيرة والمستقلين، فيما كانت تتولى الأحزاب الحاكمة تسمية أعضاء مفوضية الانتخابات، التي يُفترض أن تكون مستقلة. ‎

ومنذ بدء الاحتجاجات في العراق، مطلع أكتوبر الماضي، سقط 485 قتيلاً وأكثر من 17 ألف جريح، وذلك خلال مواجهات مع قوات الأمن ومسلحين من فصائل "الحشد الشعبي" لهم صلات مع إيران، حسب المتظاهرين وتقارير حقوقية دولية.

مكة المكرمة