العراق.. اغتيال 14 ناشطاً منذ بدء الاحتجاجات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ZYWPya

يشهد العراق احتجاجات واسعة ضد الحكومة

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 30-12-2019 الساعة 20:33

أعلنت مفوضية حقوق الإنسان العراقية (رسمية مرتبطة بالبرلمان)، أن 14 ناشطاً تعرضوا للاغتيال وأصيب 19 آخرون بجروح، في هجمات مختلفة استهدفتهم، منذ بدء الاحتجاجات المناهضة للحكومة والنخبة السياسية الحاكمة، مطلع أكتوبر الماضي.

وقال عضو المفوضية فاضل الغراوي في بيان، إن المفوضية وثَّقت من خلال فرقها الرصدية، اغتيال 14 ناشطاً وإصابة 19 آخرين بجروح، خلال 33 محاولة اغتيال واستهداف لناشطين ومتظاهرين وإعلاميين، منذ الأول من أكتوبر الماضي، على خلفية التظاهرات.

وذكر الغراوي، أن "أغلب عمليات الاغتيال وقعت بعد عودة الضحايا من ساحة التظاهر، وتنوعت باستخدام الأسلحة النارية والكاتمة والعبوات الناسفة والقنابل اليدوية والصوتية".

واعتبر أن ذلك "مؤشر خطير لانتهاك حقوق المواطن في الحياة والأمن وحرية الرأي والتعبير والتظاهر السلمي".

ودعا الغراوي الحكومة والقوات الأمنية إلى "تعزيز حماية المتظاهرين والمحافظة على حياتهم، وملاحقة المجرمين المسؤولين عن حالات الاغتيال والاستهداف، وتقديمهم للعدالة، والإعلان بكل شفافية عن نتائج التحقيقات".

ويتعرض الناشطون في الاحتجاجات المناهضة للحكومة والنخبة السياسية الحاكمة، لهجمات منسقة، من قبيل عمليات اغتيال واختطاف وتعذيب في أماكن سرية منذ اندلاع الاحتجاجات. وتزايدت وتيرة تلك الهجمات خلال الأسابيع الأخيرة.

وتعهدت الحكومة مراراً بملاحقة المسؤولين عن هذه العمليات، لكن دون نتائج تُذكر لغاية الآن.

ويتهم ناشطون مسلحي فصائل شيعية مقربة من إيران بالوقوف وراء هذه العمليات، وهو ما تنفيه تلك الفصائل.

جدير بالذكر أن العراق يشهد احتجاجات شعبية غير مسبوقة منذ مطلع أكتوبر الماضي، تخللتها أعمال عنف خلفت 498 قتيلاً وأكثر من 20 ألف جريح، وغالبية الضحايا من المحتجين، وسقطوا، وفق المتظاهرين وتقارير حقوقية دولية، في مواجهات مع قوات الأمن ومسلحين من فصائل "الحشد الشعبي" لهم صلات مع إيران، المرتبطة بعلاقات وثيقة مع الأحزاب الشيعية الحاكمة في بغداد. لكن "الحشد" ينفي أي دور له في قتل المحتجين.

وأجبر المحتجون حكومة عادل عبد المهدي على الاستقالة، مطلع ديسمبر الجاري، ويصرون على رحيل ومحاسبة كل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم منذ إسقاط نظام صدام حسين عام 2003.

ويطالب المتظاهرون باختيار مرشح مستقل نزيه، لا يخضع للخارج، خاصةً إيران، يتولى إدارة البلد لمرحلة انتقالية تمهيداً لإجراء انتخابات مبكرة.

مكة المكرمة