العدوان على غزة.. اتصالات مصرية خليجية أممية للتهدئة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/mrdMBA

"إسرائيل" تواصل قصفها على غزة

Linkedin
whatsapp
السبت، 15-05-2021 الساعة 15:23

وقت التحديث:

السبت، 15-05-2021 الساعة 19:36
- ما آخر المستجدات بخصوص التهدئة؟

رويترز: "وسطاء من قطر ومصر والأمم المتحدة يكثفون اتصالاتهم؛ في محاولة للتوصل إلى تهدئة".

- ما التحركات الأمريكية؟

مباحثات أجراها مبعوث واشنطن في "تل أبيب".

لا تزال الضبابية حول التهدئة في غزة سيّدة المشهد، برغم الاتصالات الكثيفة، في وقتٍ تتواصل جهود الوسطاء الإقليميين والدوليين.

وذكر التلفزيون العربي، أن قيادة حماس التقت وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني؛ "لبحث تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية".

وتلقى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، اتصالاً هاتفياً من رئيس مجلس الأمة الكويتي، مرزوق الغانم.

ووفق بيان لحركة حماس، نشرته وكالة "شهاب" للأنباء، فقد أكد "الغانم" تضامنه مع ما يجري في القدس وقطاع غزة من ظلم واعتداء على الأطفال والنساء والمقدسات الإسلامية والمسيحية.

وأوضح أن المجلس بصدد تنظيم لقاء مع الأمانة العامة لاتحاد البرلمانيين الدوليين؛ لمتابعة ومواكبة الأوضاع السائدة في المنطقة، وإصدار قرارات داعمة ومسانِدة للفلسطينيين.

وأكد أن القدس هي "معركة الأمة كلها وقضية الأمة كلها"، مشيداً بمواقف الكويت، أميراً وبرلماناً وحكومةً وشعباً، الداعمة للحق والشعب الفلسطيني.

اتصال مصري سعودي

وبحث وزير الخارجية المصري سامح شكري، السبت، مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، سبل إنهاء التصعيد العسكري في قطاع غزة، واستئناف جهود السلام بالشرق الأوسط.

ووفق بيان للخارجية المصرية، فقد تطرقت المباحثات إلى "التطورات المتسارعة للأوضاع في الأراضي الفلسطينية وما يشهده قطاع غزة من تصعيد، وجهود التعامل مع الوضع للحيلولة دون انزلاق الأمور نحو مزيد من التصعيد والتوتر".

وأكد الجانبان "استمرار التشاور والتنسيق من أجل إنهاء التصعيد العسكري في قطاع غزة، ومنع تدهور الأوضاع إلى مواجهة شاملة، تكون لها تداعيات وخيمة على مُجمل السلم الإقليمي".

وأشار الوزيران إلى "أهمية العمل على استئناف جهود السلام باعتباره المسار الأساسي، الذى يضمن حل الدولتين، ويحقق الحقوق الفلسطينية المشروعة كافة، ويؤدى إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".

جهود التهدئة

وكانت القناة 12 العبرية قد نقلت عن مصادر مصرية، وجود تقدم في جهود التهدئة، فيما ذكرت القناة 13 الإسرائيلية، في المقابل، أن حملة "حارس الأسوار" (سيف القدس فلسطينياً) بقطاع غزة قد تستمر حتى الأسبوع المقبل، حيث سيتزايد الضغط على "إسرائيل" لوقف إطلاق النار.

كما نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولَين أمنيين مصريين، قولهما إن القاهرة تضغط على الجانبين، من أجل وقف إطلاق النار اعتباراً من الليلة، انتظاراً لإجراء مزيد من المفاوضات، فيما تضغط مصر أيضاً على "حماس" وأطراف أخرى، منها الولايات المتحدة؛ في محاولة للتوصل إلى اتفاق مع "تل أبيب".

ونقلت الوكالة ذاتها عن مصدر فلسطيني- لم تسمه- أن محادثات الجمعة بشأن التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة "دخلت مساراً جدياً".

وقال المصدر الفلسطيني لـ"رويترز": إن "وسطاء من قطر ومصر والأمم المتحدة يكثفون اتصالاتهم؛ في محاولة للتوصل إلى تهدئة".

من جانبها نقلت "أسوشييتد برس" عن مسؤول مصري، قوله: إن "إسرائيل رفضت عرضاً مصرياً لهدنة لمدة عام مع حماس والفصائل الفلسطينية".

وأوضح المسؤول أنَّ "عرض التهدئة كان سيبدأ منتصف ليلة الخميس، على الرغم من قبول حماس للمقترح"، فيما لم تعلق الحركة الفلسطينية على هذه الأخبار.

وذكرت وزارة الخارجية المصرية أن وزيري الخارجية المصري والأردني ناقشا جهود إنهاء المواجهة في قطاع غزة ومنع "الاستفزازات" بالقدس.

ووصل مبعوث الإدارة الأمريكية، هادي عمرو، أمس الجمعة، إلى المنطقة، قبل جلسة لمجلس الأمن الدولي غداً الأحد؛ لمناقشة الوضع.

وقالت السفارة الأمريكية لدى الاحتلال الإسرائيلي: إن هدف زيارته هو "تعزيز الحاجة للعمل لتحقيق تهدئة قابلة للاستمرار".

فيما قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، الجمعة، إن تركيز الإدارة الأمريكية ينصب الآن على استخدام علاقاتها في المنطقة لحل الأزمة "بين إسرائيل وحماس بالسبل الدبلوماسية"، معتبرةً أن "لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها".

وبحث المبعوث الأمريكي مع المسؤولين الإسرائيليين سبل تخفيف التوتر، مما يمهد للوصول إلى تهدئة "قابلة للاستمرار".

وكان عدد من وزراء الخارجية الخليجيين والعرب عقدوا، الجمعة، مباحثات تشاورية في إطار التحركات الجارية لوقف التصعيد بفلسطين.

يأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه المواجهات الفلسطينية الإسرائيلية، بعد تصعيد الاحتلال في كل من القدس المحتلة وقطاع غزة، قبل أن تنفجر مظاهرات في مدن الداخل الفلسطيني المحتل، والضفة الغربية، والتي تحولت لصدامات مع الاحتلال.

وحتى ظهر السبت، تسبب التصعيد الإسرائيلي في استشهاد 139 فلسطينياً بغزة، من بينهم 39 طفلاً و22 سيدة، ورجل مسنّ، فيما أُصيب أكثر من 1000 مواطن بجراح مختلفة.

مكة المكرمة