العاهل الأردني: سنتصدى لمحاولة فرض واقع جديد بالقدس

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/mqDV5r

العاهل الأردني: القدس الشريف ومقدساتها كانت وستبقى محور اهتمامنا ورعايتنا

Linkedin
whatsapp
الأحد، 29-11-2020 الساعة 09:32

أكد العاهل الأردني عبد الله الثاني، مركزية القضية الفلسطينية وأهمية الاستمرار بالسعي نحو تحقيق السلام العادل والشامل الذي تقبله الشعوب، والمرتكز على القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

جاء ذلك في رسالة وجهها العاهل الأردني إلى رئيس لجنة الأمم المتحدة المعنية بالحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني شيخ نيانغ، بمناسبة يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، الذي يصادف 29 نوفمبر من كل عام.

وقال الملك الأردني: إن "القدس الشريف ومقدساتها كانت وستبقى محور اهتمامنا ورعايتنا، وستبقى الوصاية واجباً ومسؤولية تاريخية نعتز بحملها منذ أكثر من 100 عام".

وشدد الملك، بصفته صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، على أن الأردن سيواصل، بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية، وبدعم ومساندة لجنة الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، حمل هذه المسؤولية والعمل على تثبيت صمود المقدسيين.

وأضاف: "سنتصدى لأية محاولة لفرض واقع جديد أو تغيير للوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة".

وأشار إلى أن "عملية السلام تقف اليوم أمام خيارين؛ فإما السلام العادل الذي يفضي إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق حل الدولتين، أو استمرار الصراع الذي تعمقه الانتهاكات المتواصلة لحقوق الشعب الفلسطيني والخطوات غير الشرعية التي تقوض كل فرص تحقيق السلام".

والوصاية الأردنية على الأماكن المقدسة في القدس بدأت عام 1924، تزامناً مع نهاية الخلافة العثمانية، وفي عام 1988 قرر ملك الأردن الحسين بن طلال فك الارتباط بين الأردن والضفة الغربية، باستثناء الأماكن المقدسة في القدس، التي بقيت تحت الوصاية الأردنية بطلب من الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، الذي أعلن قيام دولة فلسطين في العام ذاته.

وبعد اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي خرجت أصوات فلسطينية تحذر من وجود تهديدات للوصايات الأردنية على الأماكن المقدسة في القدس.

مكة المكرمة