الصين: وزير الخارجية سيلتقي وفد طالبان في الدوحة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/3oNxoE

وزير الخارجية الصيني ورئيس المكتب السياسي لطالبان في لقاء سابق

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 25-10-2021 الساعة 17:44

متى سيلتقي وزير الخارجية الصيني بوفد طالبان؟

خلال زيارة تستمر اليوم وغداً للدوحة.

ما شكل العلاقة بين الصين وطالبان؟

  • هناك لقاءات ومحاولة لتحقيق مصالح مشتركة في ظل الرفض الغربي لطالبان.
  • لم تغلق الصين سفارتها في كابل بعد سيطرة الحركة.

قالت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الاثنين، إن وزير الخارجية وعضو مجلس الدولة وانغ يي، سيلتقي بوفد من حكومة طالبان الأفغانية المؤقتة خلال زيارته لقطر تستمر اليوم وغداً.

وقال المتحدث باسم الوزارة وانغ وين، في إفادته الصحفية المعتادة في بيجين، إن الجانبين سيتبادلان الرأي بخصوص الوضع في أفغانستان والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأضاف: "بوصف الصين جارة وصديقة تقليدية لأفغانستان فإنها دائماً تدعو إلى الحوار والتواصل لتوجيه الوضع في أفغانستان نحو التطور الإيجابي".

وكان وفد من طالبان قد اجتمع مع وانغ يي في مدينة تيانجين بشمال الصين، الشهر الماضي.

وشهدت علاقات حركة طالبان مع الصين تطوراً تدريجياً منذ فتح المكتب السياسي لطالبان في قطر.

وبدأت العلاقات من لقاءات بين مسؤولي الطرفين، وتطورت إلى زيارات سرية لقيادات حركة طالبان للصين.

وبلغت العلاقات بين الصين وطالبان أوجها حينما ترأس الملا عبد الغني برادر، رئيس المكتب السياسي للحركة، وفداً رفيع المستوى في زيارة إلى بكين في يوليو الماضي، حيث أجرى محادثات مع وزير الخارجية الصيني.

ووصف وانغ يي حركة طالبان بأنها "قوة عسكرية وسياسية مهمة في أفغانستان"، وقال: إن الحركة "ستؤدي دوراً مهماً في إحلال السلام بالبلاد، وفي المصالحة وإعادة الإعمار".

ومنذ ذلك الحين وعدت الصين بتقديم يد العون للبلد المجاور، وتطلب من طالبان اتخاذ إجراءات ضد حركة تركستان الشرقية الإسلامية، التي تقول بيجين إنها تهدد الاستقرار في منطقة شينجيانغ الغربية.

وترغب الصين في الاستثمار الاقتصادي بأفغانستان والمساهمة في استخراج الثروات الطبيعية والمعادن التي تم اكتشافها بكميات كبيرة في أفغانستان، وتقدر قيمتها بأكثر من 3 تريليونات دولار حسب مصادر أمريكية.

وتريد حركة طالبان من الصين الحماية والدعم السياسيين في مواجهة عراقيل تضعها الدول الغربية أمام أفغانستان، كما تنتظر الدعم الاقتصادي والاستثمار في مشاريع إعادة البناء والتنمية.

ولم تغلق الصين مثل روسيا سفارتها في كابل عقب سيطرة طالبان على الحكم، خلافاً لموقف الولايات المتحدة والدول الأوروبية.

مكة المكرمة