الصدر يدعو للتأني.. وبنس يكشف عن طلب إيراني للمليشيات

هل انتهت جولة التصعيد بين واشنطن وطهران؟
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/eZ8zkV

الصدر طالب أيضاً بإغلاق مقار الحشد الشعبي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 09-01-2020 الساعة 08:52

دعا رجل الدين الشيعي العراقي البارز مقتدى الصدر، مساء الأربعاء، الحشد الشعبي المكون من فصائل شيعية مسلحة موالية لإيران، إلى "التأني" في ضرب القوات الأمريكية بالبلاد، في وقت قالت فيه واشنطن إن طهران طلبت من تلك الفصائل ألا تهاجم أهدافاً أمريكية.

وطالب "الصدر"، في بيان نشره على حسابه بموقع "تويتر" وتابعه "الخليج أونلاين"، فصائل الحشد بـ"التأني" والصبر في ضرب القوات الأمريكية بالبلاد لحين استنفاد جميع الطرق السياسية والبرلمانية والدولية.

وأشار إلى أن الأزمة بين إيران والولايات المتحدة "انطوت (انتهت)" بعد خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وخطاب المسؤولين الإيرانيين.

وفي سياق متصل، قال نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، إن الولايات المتحدة تلقت معلومات بأن إيران طلبت من مليشيات حليفة لها ألا تهاجم أهدافاً أمريكية.

وقال بنس، في مقابلة مع شبكة "سي.بي.إس نيوز": "نتلقى معلومات استخباراتية مشجعة بأن إيران تبعث برسائل لتلك المليشيات نفسها بألا تتحرك ضد أهداف أمريكية أو مدنيين أمريكيين، ونأمل أن تجد تلك الرسالة صدى".

وأطلقت إيران، فجر الأربعاء، عدداً من الصواريخ على قاعدتين عسكريتين في العراق تضمان قوات أمريكية (عددها 5 آلاف في مختلف أرجاء العراق)؛ رداً على مقتل قائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني، في غارة جوية أمريكية ببغداد، الجمعة الماضي (3 يناير).

وبينما قالت وسائل إعلام إيرانية، من بينها وكالة "فارس نيوز" شبه الرسمية، إن 80 قتيلاً سقطوا على الأقل في الضربة، أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن الهجوم الصاروخي لم يسفر عن وقوع إصابات في صفوف الجنود الأمريكيين واقتصر الأمر على أضرار مادية طفيفة.

ونصح الصدر بـ"غلق كافة مقرات الحشد الشعبي لكي لا تكون هدفاً للاستكبار العالمي (في إشارة إلى أمريكا)، وخصوصاً إذا صار قرارنا هو المقاومة العسكرية مع المحتل في حال رفضه الخروج، واستنفاد كل الطرق السياسية".

وفي وقت سابق الأربعاء، قال زعيم "عصائب أهل الحق" قيس الخزعلي (شيعي مقرب من إيران) في بيان، إن الرد العراقي لن يكون أقل من الرد الإيراني على مقتل سليماني والمهندس (نائب رئيس الحشد الشعبي).

وشدد الصدر، في بيانه، على "ضرورة السعي الحثيث لإنهاء تواجد المحتل وكبح جماح سيطرته ونفوذه المتزايد وتدخله بالشأن العراقي.. فإنّ صبرَنا كاد أن ينفد لكثرة التدخلات الخارجية التي لا تراعي مصالح العراق".

أما بشأن الأزمة الداخلية العراقية فقد دعا الصدر إلى "الإسراع بتشكيل حكومة صالحة قوية تعيد للعراق هيبته واستقلاليته في فترة لا تزيد عن 15 يوماً، وبلا مهاترات سياسية أو برلمانية أو طائفية أو عرقية".

واقترح "تقديم 5 مرشحين ذوي نزاهة وخبرة ليتم اختيار مرشح نهائي ليشكل حكومة مؤقتة تشرف على الانتخابات المبكرة".

وكان الصدر قد دعا، عقب مقتل سليماني، إلى تشكيل "أفواج مقاومة دولية" مكونة من فصائل عراقية ومن الخارج للرد على واشنطن، علماً أنه أعطى الأوامر لإحياء "جيش المهدي"، الذي كان يقاتل الأمريكان، ويُتهم بارتكابه جرائم ضد السُّنة، قبل تجميد نشاطه العسكري في عام 2007.

مكة المكرمة