"الصحة العالمية" تشيد بقيادة أمير قطر في مواجهة كورونا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wZp7EB

أمير قطر وجه المسؤولين لاتخاذ التدابير اللازمة للوقاية من كورونا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 19-03-2020 الساعة 18:08

أشاد مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبرييسوس، بقيادة أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الحملة داخل بلاده للقضاء على فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19".

وقال جيبرييسوس، في تغريدة على حسابه بمنصة "تويتر"، اليوم الخميس، إنه هنأ وزيرة الصحة القطرية، د. حنان محمد الكواري، في مكالمة هاتفية، "على قيادة أمير قطر لاحتواء فيروس كورونا، والجهود المبذولة لتطبيق نهج شامل لقمع فيروس كوفيد 19 والسيطرة عليه".

وكان الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وجه المسؤولين القطريين بتقديم الخدمات الضرورية للمواطنين والمقيمين، وفي مقدمتها توفير الأمن والحماية لهم من وباء كورونا المستجد.

واتخذت الحكومة القطرية العديد من الخطوات لمواجهة الفيروس في محاولة للقضاء عليه؛ منها تقليص عدد الموظفين بمقر العمل في الجهات الحكومية إلى 20% من إجمالي عدد الموظفين لكل جهة؛ لإنجاز الأعمال الضرورية لسير وانتظام المرافق العامة.

وأكد مجلس الوزراء القطري أن 80% من الموظفين سيباشرون أعمالهم عن بُعد من منازلهم أو عند الطلب، وذلك اعتباراً من الأحد القادم.

واستثنى قرار مجلس الوزراء القطري القطاعات العسكرية والأمنية والصحية، مع تأكيده مراعاة عدم تأثُّر مشاريع الدولة، واتخاذ التدابير الاحترازية والوقائية اللازمة.

وأوقفت قطر جميع الرحلات القادمة إليها، من أمس الأربعاء ولمدة 14 يوماً قابلة للتجديد، باستثناء الشحن الجوي و"الترانزيت" وعودة القطريين.

وقررت أيضاً إيقاف جميع وسائل المواصلات العامة، والسماح بالعمل عن بُعد لكل من الموظفين فوق 55 عاماً، والنساء الحوامل، ومن يعانون أمراضاً مزمنة.

ووجَّه أمير قطر بتقديم محفزات مالية للقطاع الخاص بقيمة 75 مليار ريال قطري (21 مليون دولار)، كما تم "توجيه المصرف المركزي بوضع الآلية المناسبة لتشجيع البنوك على تأجيل أقساط القروض والتزامات القطاع الخاص، مع فترة سماحٍ مدتها 6 أشهر".

وفي آخر حصيلة أعلنتها قطر، بلغ عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد 452، وكانت وزارة الصحة القطرية أعلنت شفاء 4 حالات.

وينتشر الفيروس اليوم في أكثر من نصف دول العالم، لكنَّ أكثر وفياته وحالات الإصابة الناجمة عنه توجد بالصين وإيران وكوريا الجنوبية واليابان وإيطاليا.

وزاد الانتشار بدول الخليج والدول العربية مع توسُّع انتشاره في إيران، بسبب وقوعها بالضفة المقابلة للخليج العربي ووجود حركة تنقُّل واسعة معها.

مكة المكرمة