السودان.. تجديد رخصة عمل شبكة "الجزيرة" عدا "الجزيرة مباشر"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/zmrRQE

القرار لم يشمل الجزيرة مباشر

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 26-01-2022 الساعة 19:31

ما سبب استثناء قناة الجزيرة مباشر؟

وفق بيان السلطات السودانية لأنها تبث من وسائل خاصة.

ما أبرز ما جاء بين السلطات السودانية ومكتب الجزيرة؟

وفق البيان تم نقل ملاحظات مهنية وموضوعية.

جددت السلطات السودانية الترخيص السنوي لشبكة "الجزيرة" القطرية لمزاولة عملها في البلاد باستثناء قناة "الجزيرة مباشر" التابعة لها والمختصة بتغطية الشأن السوداني.

وأفاد المجلس القومي للصحافة والمطبوعات في بيان له، اليوم الأربعاء، بأنه جدد التصديق الخاص لشبكة الجزيرة مكتب الخرطوم باستثناء قناة الجزيرة مباشر.

وقال البيان: إن "رئيس المجلس، عبد العظيم عوض، استقبل في مكتبه مدير مكتب الجزيرة بالخرطوم مسلمي الكباشي، ونقل له الملاحظات المهنية والموضوعية على أداء الجزيرة مباشر".

وأضاف البيان: إن "قناة الجزيرة مباشر ما زالت تواصل بثها من الخرطوم عبر وسائل خاصة، مما يعد أقرب للقرصنة، باعتباره خارج الأطر الرسمية المتفق عليها وفق التصديق".

وكانت السلطات السودانية أغلقت، في 30 مايو 2019، مكتب قناة "الجزيرة"، ثم تراجعت بعد شهرين، وسمحت لها باستئناف العمل.

وبعد سحب ترخيص قناة "الجزيرة مباشر" أدانت شبكة "الجزيرة" هذه الخطوة، ودعت السلطات السودانية إلى التراجع عنها.

كما انتقدت الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية ومنظمات صحفية إقليمية ودولية سحب ترخيص القناة، معتبرة إياه تراجعاً بالنسبة لحرية الصحافة، وطالبت الخرطوم بالعدول عنه.

وأفادت "الجزيرة" آنذاك بأن لجنة تضم ممثلين عن جهاز الأمن والمخابرات، والاستخبارات العسكرية، وإدارة الإعلام الخارجي بوزارة الإعلام، زارت مكتبها في الخرطوم وأبلغت العاملين فيه بصدور أمر من المجلس العسكري الانتقالي (حينها) بإغلاق المكتب والتحفظ على ما فيه من معدات ومقتنيات، دون تحديد أسباب القرار.

وفي 16 يناير الجاري، سحبت السلطات ترخيص "الجزيرة مباشر"، إثر اتهامها بـ"التناول غير المهني" للشأن السوداني، و"مخالفة السلوكيات والأعراف والأخلاقيات المهنية"، وذلك في ظل احتجاجات مستمرة في البلاد منذ 25 أكتوبر الماضي.

ومنذ 25 أكتوبر الماضي، يشهد السودان احتجاجات رافضة لإجراءات استثنائية اتخذها قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، أبرزها فرض حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين.

ويعتبر الرافضون هذه الإجراءات انقلاباً على مرحلة انتقالية بدأت في 21 أغسطس 2019، ويُفترض أن تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024 ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة في 2020 اتفاق سلام.