السلطة الفلسطينية تعلن إعادة التنسيق الأمني مع "إسرائيل"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ZeAQxM

سبق أن قطعت السلطة التنسيق احتجاجاً على سياسة الضم

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 17-11-2020 الساعة 21:17

متى قطعت السلطة الفلسطينية علاقتها مع "إسرائيل"؟

في مايو 2020.

ما سبب عودة التنسيق الأمني بين الجانبين؟

وعود "إسرائيل" الالتزام باتفاقية أوسلو.

قال وزير الشؤون المدنية الفلسطيني حسين الشيخ، يوم الثلاثاء، إن السلطة الفلسطينية ستستأنف التنسيق مع دولة الاحتلال الإسرائيلي بعد تعليقه في مايو 2020، بسبب خطة إسرائيلية آنذاك لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

وأردف الشيخ أن الاستئناف على ضوء الاتصالات الدولية التي قام بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشأن التزام دولة الاحتلال بالاتفاقيات الموقعة معها، واستناداً إلى ما وردنا من رسائل رسمية مكتوبة وشفوية بما يؤكد التزام تل أبيب بذلك.

وأشار الشيخ إلى أنه سوف يتم إعادة مسار العلاقة مع "إسرائيل"، كما كان عليه الحال قبل 19 مايو 2020.

وفي مايو الماضي، أوقفت السلطة الفلسطينية رسمياً العمل بالتنسيق الأمني معها، وسحبت الأجهزة الأمنية الفلسطينية دورياتها من مناطق خاضعة للإدارة المشتركة بموجب اتفاقيات السلام الموقعة مع الجانب الإسرائيلي.

وجاء هذا الموقف احتجاجاً على التهديدات الإسرائيلية بضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

وحسب اتفاقية أوسلو الثانية (عام 1995) فقد تم تقسيم الأراضي الفلسطينية (في الضفة الغربية المحتلة) إلى ثلاث مناطق: أ، ب، ج.

وتمثل المناطق (أ) 18% من مساحة الضفة، وتسيطر عليها السلطة الفلسطينية أمنياً وإدارياً، أما المناطق (ب) فتمثل 21% من مساحة الضفة، وتخضع لإدارة مدنية فلسطينية وأمنية إسرائيلية.

وتمثل المناطق (ج) 61% من مساحة الضفة، وتخضع لسيطرة أمنية وإدارية إسرائيلية، مما يستلزم موافقة سلطات الاحتلال على أي مشاريع أو إجراءات فلسطينية بها.

جدير ذكره أن السلطة الفلسطينية انتقدت بشدة التطبيع الإماراتي والبحريني والسوداني مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، معتبرة أنه "خيانة" للقضية الفلسطينية و"طعنة بالظهر".

ووقعت الإمارات والبحرين، في 15 سبتمبر الماضي، اتفاقيتي تطبيع كامل للعلاقات مع "إسرائيل" برعاية من الولايات المتحدة، قبل أن يلحق بهما السودان.

مكة المكرمة