السعودية وباكستان تبحثان علاقات البلدين والملف الأفغاني

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ZWRWxE

من المؤتمر الصحفي للوزيرين السعودي والباكستاني (تويتر)

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 27-07-2021 الساعة 11:53
- ما الذي أكده الوزير السعودي؟

ارتباط بلاده بعلاقات قوية مع باكستان.

- ماذا قال وزير الخارجية الباكستاني؟

ارتياح بلاده بتقدم العلاقات مع الرياض.

قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، اليوم الثلاثاء، إن بلاده ترتبط بعلاقات قوية مع باكستان، فيما أبدى نظيره الباكستاني شاه محمود قريشي، ارتياحه لتقدم العلاقات بين الجانبين.

وأضاف "بن فرحان" في مؤتمر صحفي عقده مع وزير الخارجية الباكستاني في إسلام آباد، أن العمل متواصل لتطوير علاقة السعودية مع باكستان.

كما أشار إلى أنه بحث مع الجانب الباكستاني التعاون في مجال البيئة.

من جانبه قال وزير الخارجية الباكستاني إنه بحث مع نظيره السعودي العلاقات بين البلدين، مشيداً بالدعم السعودي "غير المحدود لباكستان".

وأكد أن إسلام آباد تهدف لتحسين علاقتها الاقتصادية مع السعودية، مؤكداً "ارتياح بلاده بتقدم العلاقات مع المملكة".

كما أشار إلى أنه بحث مع الوزير السعودي آخر التطورات في أفغانستان، خصوصاً بعد انسحاب القوات الأمريكية مؤخراً.

بدورها ذكرت "الخارجية السعودية"، في بيان لها: إن اللقاء تطرق إلى "أهمية توسيع وتكثيف آفاق التعاون والتنسيق الثنائي وتعزيزه في مختلف المجالات، وبحث أبرز المسائل والقضايا التي تهم البلدين الشقيقين على الساحتين الإقليمية والدولية بما يسهم في دعم وتعزيز الأمن والاستقرار".

وتطرق اللقاء كذلك لـ"إنشاء مجلس التنسيق السعودي - الباكستاني"، إضافة إلى "ضرورة تضافر جهود العالم الإسلامي لمواجهة التطرف والعنف ونبذ الطائفية والإرهاب، والتصدي لكافة أشكالها وصورها أياً كان مصدرها".

ويقوم وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان بزيارة إلى باكستان تستمر يومين، يلتقي خلالها مع عدد من المسؤولين في إسلام آباد.

وسيعقد الوزير السعودي اجتماعات مع كل من رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، وقائد الجيش الباكستاني؛ لبحث "تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في شتى المجالات، وبينها المجالان العسكري والنفطي".

وتأتى زيارة وزير الخارجية السعودي إلى باكستان بعد نحو شهرين من اللقاء الذي جمعه مع نظيره الباكستاني شاه محمود قريشي، على هامش الاجتماع الطارئ، لمناقشة تطورات الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة الذي عقد بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.

وكان وزير الخارجية السعودي أكد، في التاسع من مايو الماضي، أن المملكة ستعمل على تشجيع خفض التوتر بين باكستان والهند، وأشاد بدور باكستان الحاسم في عملية السلام الأفغانية.

وفي يونيو الماضي، قالت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية إن السعودية وافقت على استئناف المساعدة النفطية لباكستان التي تقدر سنوياً بنحو 1.5 مليار دولار، ابتداء من يوليو الجاري.

وذكرت الصحيفة في تقرير لها أن هذه محاولة من الرياض لمواجهة التأثير الإيراني في المنطقة، وذلك حسب مسؤولين في إسلام آباد والرياض.

مكة المكرمة