السعودية والإمارات تدعوان الجزائر والمغرب لحل خلافهما

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/aDRx1r

السعودية والإمارات دعتا لتغليب لغة الحوار

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 25-08-2021 الساعة 15:45

وقت التحديث:

الأربعاء، 25-08-2021 الساعة 22:21

ما موقف السعودية من الخلاف الجزائري المغربي؟

أعربت عن أسفها لما وصلت إليه الأمور، ودعت إلى حوار ينهي الأمور الخلافية بأسرع وقت ممكن.

ما هي آخر تطورات الخلاف الجزائري المغربي؟

الجزائر أعلنت، أمس الثلاثاء، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب واتهمته باتخاذ إجراءات معادية.

أعربت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات، اليوم الأربعاء، عن أسفهما لما آلت إليه الأمور بين المغرب والجزائر، وذلك غداة إعلان الجزائر قطع العلاقات الدبلوماسية مع الرباط.

وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، إن حكومة المملكة تأسف للتطورات الأخيرة بين الأشقاء في المغرب والجزائر، معربة عن أملها في عودة العلاقات إلى ما كانت عليه بأسرع وقت.

ودعت الرياض كلاً من الجزائر والرباط إلى تغليب لغة الحوار والدبلوماسية لإيجاد حلول للخلافات بما يساعد على فتح صفحة جديدة للعلاقات بين البلدين الشقيقين، وبما يعود بالنفع والاستقرار على المنطقة ويعزز العمل العربي المشترك.

وفي الإمارات، قال وزير الخارجية عبد الله بن زايد إن أبوظبي تأسف للتطورات الأخيرة بين البلدين، مؤكداً أن بلاده تتمتع بعلاقات متينة مع كليهما.

وقال بن زايد في بيان إن بلاده لطالما سعت لتعزيز وتمتين العلاقات العربية، وإنها ترتبط بعلاقات أخوية متينة مع المغرب والجزائر، وتسعى إلى توثيقها وتعزيزها بما يخدم القضايا العربية.

وأعلن وزير خارجية الجزائر رمطان لعمامرة، أمس الثلاثاء، قطع علاقات بلاده الدبلوماسية مع المغرب، متهماً الرباط بـ"اتخاذ إجراءات معادية".

وقال لعمامرة للصحفيين: "لقد ثبت تاريخياً أن المغرب لم يتوقف عن القيام بأعمال غير ودية وعدائية ضد الجزائر".

وندد لعمامرة أيضاً بـ"الانحراف الدبلوماسي المغربي في الأمم المتحدة"، بدعم "ما يسمى استقلال شعب القبائل".

وتصاعدت التوترات بين الجارتين منذ إعلان إدارة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، الاعتراف بمغربية الصحراء بعد توقيع المغرب اتفاقاً لتطبيع العلاقات مع "إسرائيل" نهاية العام الماضي.

وقبل الاعتراف الأمريكي كانت الرباط تقترح حكماً ذاتياً موسعاً في إقليم الصحراء تحت سيادتها، بينما تدعو "البوليساريو" إلى استفتاء لتقر‎ير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تستضيف لاجئين من الإقليم.

واتهمت الحكومة المغربية الجزائر بدعم جبهة البوليساريو، التي تنازع على ملكية إقليم الصحراء، فيما خرجت مطالبات جزائرية بسحب السفير من المغرب منتصف يوليو الماضي.

ومنذ عقود، تشهد العلاقات بين البلدين توتراً مستمراً على خلفية ملفي الحدود البرية المغلقة منذ عام 1994، وإقليم الصحراء المتنازع عليه بين الرباط وجبهة "البوليساريو"، المدعومة من الجزائر.

وتبادل البلدان فرض تأشيرة دخول، حيث بدأت الرباط ذلك عام 1994، وردَّت الجزائر بالمثل وقررت إغلاق الحدود، بعد اتهامها بالوقوف وراء تفجير إرهابي استهدف فندقاً بمدينة مراكش جنوبي المغرب.

مكة المكرمة