السعودية تنفي سعيها لتقويض قمة المناخ: "غش وكذب"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wromNr

وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان

Linkedin
whatsapp
الخميس، 11-11-2021 الساعة 14:50

ما الاتهامات التي وجهت للسعودية في قمة المناخ؟

تقويض التوصل لاتفاق ملزم بخلق بيئة آمنة.

ما هو رد السعودية؟

وصفت الاتهامات بأنها أكاذيب، وقالت إن تغير المناخ يتطلب تعاوناً عالمياً دون تقويض أمن الطاقة.

نفى وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، أمس الأربعاء، الاتهامات التي وجهها بعض المشاركين في قمة المناخ للمملكة بعرقلة الجهود الرامية للتوصل إلى بيئة آمنة.

وقال الوزير السعودي لوكالة "رويترز" إن هذه الاتهامات مجرد "ادعاء زائف وغش وكذب"، مؤكداً أن الجهود العالمية لمكافحة تغير المناخ "يجب ألا تقوض أمن الطاقة العالمي، أو تتجنب أي مصدر معين للطاقة".

وردّاً على سؤال عما إذا كان يعتقد أن الوقود الأحفوري هو السبب الرئيس لارتفاع درجة حرارة الأرض، قال الوزير السعودي: "يجب التركيز على التخفيف من تأثيراته".

كما شدد على ضرورة أن يكون أمن الطاقة "ركيزة معركة التصدي لتغير المناخ"، مضيفاً: "من المهم الاعتراف بتنوع الحلول المناخية؛ لأن تغير المناخ يحتاج استجابة عالمية".

ودعا وزير الطاقة السعودي إلى الإقرار بتنوع الحلول المناخية لخفض الانبعاثات دون تحيز تجاه أو ضد أي مصدر من مصادر الطاقة دون الآخر.

وكان رئيس وفد منظمة "السلام الأخضر"، المشارك بقمة تغير المناخ (كوب 26)، اتهم الوفد السعودي بعرقلة جهود المفاوضين نحو بيئة آمنة.

وقال خوان بابلو أوسورنيو للوكالة: إن "ما شهدناه في غلاسكو من ممارسات من قبل البعثة السعودية ما هي إلا عرقلة لجهود تبني أي قرار يخص توفير التمويل اللازم لصندوق دعم التكيف مع التغيرات المناخية".

واتهم أوسورنيو الوفد السعودي بإثارة الجدل لمنع أي مشروع اتفاق نهائي ملزم لكل الأطراف.

وقال: "إذا كانت هناك دول لا تحب أن تصنف على أنها معرقلة لجهود مكافحة التغير المناخي فالأمر بسيط للغاية، عليها التوقف عن هذه الممارسات المعوقة التي تبذلها في هذا الصدد".

ومن المقرر أن تستمر قمة المناخ أسبوعين، وينظر لها على أنها تشكل "لحظة اختبار لمصداقية" العالم، وأنها ليست مجرد وعود تتكرر، وأنها ستتخذ خطوات جادة نحو تحقيق الأهداف المطلوبة، منذ توقيع اتفاقية باريس للمناخ في عام 2015.

ويفترض أن تبحث القمة سبل التقليل من الانبعاثات بحلول عام 2030، والمساعدة في تحسين الحياة في كوكبنا.

مكة المكرمة