السعودية.. تمرينان أحدهما مع السودان لضمان الأمن البحري

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/3ooQ3y

التمرين المشترك مع السودان يحمل اسم "الفلك -4"

Linkedin
whatsapp
الأحد، 21-03-2021 الساعة 12:44

وقت التحديث:

الأحد، 21-03-2021 الساعة 21:25
- ما هو تمرين "التصدي-4" البحري؟

تمرين سعودي تشارك فيه عدة جهات محلية لرفع كفاءتها في مواجهة الهجمات التي تستهدف المنشآت النفطية.

- ما هو تمرين "الفلك-4" البحري؟

مناورات سعودية سودانية بهدف "ضمان أمن البحر الأحمر".

انطلقت، الأحد، فعاليات تمرينين بحريين سعوديين؛ أحدهما مشترك مع القوات البحرية السودانية والآخر محلي في مياه الخليج، في إطار رفع الجاهزية وضمان أمن المنشآت البترولية والبحر الأحمر.

"والتصدي -4" تمرين بحري سعودي تنفذه قوات الأسطول الشرقي في "قاعدة الملك عبد العزيز" البحرية بمنطقة الجبيل شرقي المملكة.

وتشارك في التمرين الذي يستمر خمسة أيام وزارة الداخلية السعودية ممثلة بقطاع حرس الحدود، ورئاسة أمن الدولة، ووزارة الطاقة ممثلة بشركة أرامكو السعودية، وشركة أرامكو لأعمال الخليج.

ويهدف التمرين لرفع الجاهزية والاستعدادات لجميع الوحدات المشاركة للتصدي للعمليات الإرهابية على المنشآت البترولية، فضلاً عن تعزيز توحيد مفهوم العمل المشترك بين الوحدات المشاركة، ورفع مستوى التنسيق وتبادل المعلومات.

ويسعى التمرين لتوحيد مفهوم القيادة والاتصالات بين الوحدات المشاركة أثناء تنفيذ الخطة، والتدريب على تمرير البلاغات والمعلومات وإيصالها لمركز العمليات.

وفي إطار متصل انطلقت مناورات سعودية سودانية، تحمل اسم "الفلك -4" غربي المملكة، بهدف "ضمان أمن البحر الأحمر".

وتشارك في المناورات "قوات بحرية من المملكة والخرطوم، وتستمر حتى الخميس المقبل"، وفق وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).

وتشمل المناورات تدريبات "تهدف إلى ضمان حرية الملاحة البحرية والأمن البحري في البحر الأحمر".

وفي 6 يناير 2020، أطلقت السعودية تحالفاً لا يتضمن إنشاء قوة عسكرية موحدة، ويعرف باسم "مجلس الدول المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن"، ويضم المملكة، والسودان وجيبوتي والصومال وإريتريا ومصر واليمن والأردن.

ويشهد البحر الأحمر وخليج عدن "تهديدات" عديدة، لا سيما من الحوثيين والإيرانيين، وفق تصريحات غربية خليجية.

وتتزامن هذه التمرينات مع تصاعد هجمات الحوثيين المدعومين من إيران، والتي استهدفت منشآت حيوية منها شركة أرامكو، أكبر شركة نفط في العالم.

وعادة تتهم واشنطن وعواصم خليجية، خاصة الرياض، طهران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية وتهديد الملاحة البحرية، وهو ما نفته إيران، وعرضت توقيع اتفاقية "عدم اعتداء" مع دول الخليج.

وأعلنت السعودية، الجمعة، تعرُّض مصفاة الرياض لـ"اعتداء إرهابي" بطائرات مسيَّرة، ما أدى إلى نشوب حريق في المنشأة، فيما تحدث الحوثيون عن استهداف شركة "أرامكو" النفطية بـ6 طائرات دون طيار، وتبنى الحوثيون هذا الاعتداء.

وقال مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية إن تعرض مصفاة الرياض "لاعتداء إرهابي" يدخل في نطاق "الأعمال التخريبية" التي تستهدف أمن إمدادات الطاقة.

وأوئل الشهر الجاري، تعرضت قاعدة الملك خالد الجوية لقصف مماثل، تزامناً مع قصف ميناء رأس التنورة التي تبعد 1500 كيلومتر عن العاصمة اليمنية.

ومنذ فبراير الماضي، صعّدت مليشيا الحوثي من عملياتها ضد السعودية من خلال الطائرات المسيّرة والمقذوفات والصواريخ الباليستية، بالتزامن مع ضغوط من الأمم المتحدة وواشنطن والاتحاد الأوروبي لوقف الحرب الدائرة هناك.

ويأتي تصعيد الحوثيين مؤخراً تزامناً مع إعلان الولايات المتحدة رفع المليشيا من قائمة الإرهاب، بعدما كانت قد أُدرجت في 19 يناير الماضي، وإنهاء دعمها للتحالف في اليمن.

وللعام السادس يشهد اليمن حرباً بين القوات الحكومية المدعومة من "التحالف"، منذ مارس 2015، والحوثيين المدعومين إيرانياً، والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء، منذ سبتمبر 2014.

مكة المكرمة