السعودية تعترف بهجوم حوثي على محطة لأرامكو في جدة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/EK7aBk

السعودية أكدت ضرورة التصدي لهذه الأعمال

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 23-11-2020 الساعة 08:26

وقت التحديث:

الثلاثاء، 24-11-2020 الساعة 08:41
- ماذا قالت السلطات السعودية عن الهجوم؟

مقذوف أصاب محطة توزيع المنتجات البترولية، اندلع على أثر حريق بها، دون إصابات.

- ماذا قالت السعودية بشأن إمدادات الوقود للعملاء؟

قالت إنها لم تتأثر.

أعلنت مليشيا الحوثي باليمن، فجر الاثنين، استهداف محطة توزيع "أرامكو" في جدة بصاروخ، فيما قالت الرياض إن حريقاً نشب بمحطة بترولية نتيجة اعتداء إرهابي بمقذوف دون إصابات.

ورد تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية على القصف الحوثي بـ"هجوم صاروخي على إمدادات ومركبات عسكرية ومخازن أسلحة وذخائر حوثية شرق صنعاء"، بحسب وسائل إعلام سعودية.

بدوره أدان مجلس التعاون الخليجي "الاعتداء الإرهابي الجبان على محطة توزيع الوقود في جدة".

قصف حوثي

المتحدث باسم الحوثيين يحيى سريع قال في تغريدة على حسابه الخاص بـ"تويتر": إن "القوة الصاروخية تمكنت من استهداف محطة توزيع أرامكو في جدة بصاروخ مجنّح نوع قدس 2"، مضيفاً أن هذا الصاروخ "دخل الخدمة مؤخراً بعد تجارب عملانية ناجحة في العمق السعودي لم يعلن عنها بعد".

وتابع: "كانت الإصابة دقيقة جداً، وهرعت سيارات الإسعاف والإطفاء إلى المكان المستهدف".

وأوضح أن هذه العملية التي وصفها بـ"النوعية" تأتي "رداً على استمرار الحصار والعدوان، وفي سياق ما وعدت به القوات المسلحة قبل أيام من تنفيذ عمليات واسعة في العمق السعودي".

وحذّر سريع الشركات الأجنبية العاملة في السعودية من أن عمليات الجماعة مستمرة، وعليها الابتعاد عن المنشآت الحيوية الهامة لكونها ضمن بنك الأهداف.

تعليق سعودي

وبعد ساعات من الحادث قالت السلطات السعودية إن انفجاراً وقع في الساعة الـ3:50 من صباح اليوم، "تسبب في نشوب حريق بخزان للوقود في محطة توزيع المنتجات البترولية بشمالي مدينة جدة، نتيجة اعتداء إرهابي بمقذوف".

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر بوزارة الطاقة، قوله: إن "فرق الإطفاء تمكنت من إخماد الحريق، ولم يسفر الحادث عن إصابات أو خسائر في الأرواح".

وأشارت إلى أن "إمدادات شركة أرامكو السعودية من الوقود لعملائها لم تتأثر".

وأدانت السعودية الاعتداء الذي وصفته بـ"الجبان"، وأكدت أن "هذه الأعمال الإرهابية والتخريبية التي تُرتكب ضد منشآت حيوية تستهدف أمن واستقرار إمدادات الطاقة للعالم، وكذلك الاقتصاد العالمي".

وجددت الرياض تأكيدها "أهمية التصدي لمثل هذه الأعمال والجهات التي تقف خلفها".

وللعام السادس، يشهد اليمن حرباً بين القوات الحكومية والحوثيين المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء، منذ سبتمبر 2014.

ويدعم تحالف عسكري عربي تقوده السعودية، منذ مارس 2015، القوات الحكومية باليمن في مواجهة الحوثيين.

وبشكل متكرر يطلق الحوثيون صواريخ باليستية ومقذوفات وطائرات مسيَّرة على مناطق سعودية، خلَّف بعضها خسائر بشرية ومادية، ويقول الحوثيون إن هذه الهجمات تأتي ردّاً على غارات التحالف المستمرة ضدها في مناطق متفرقة من اليمن.

مكة المكرمة