السعودية تطالب ميانمار بتمكين لاجئي الروهينغا من العودة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Ww4XYw

الوزير السعودي المفوض وجدي بن حسن محرم

Linkedin
whatsapp
السبت، 19-06-2021 الساعة 19:49
- ما المطالب التي دعت لها السعودية بشأن الروهينغا؟

عودة آمنة وطوعية إلى بلدهم، ومنحهم كامل حقوقهم، وفي مقدمتها المواطنة والاندماج.

- ما أوضاع مسلمي الروهينغا؟

نحو مليونين منهم فروا أواخر 2017 إلى الدول المجاورة؛ بسبب الحملة التي شنها عليهم جيش ميانمار، وهم يعيشون حالياً في مخيمات فقيرة جداً.

جددت المملكة العربية السعودية، السبت، مطالبتها لحكومة ميانمار بتحمل مسؤولياتها تجاه أقلية الروهينغا المسلمة، وفي مقدمتها حق عودة اللاجئين إلى ديارهم وحصولهم على المواطنة الكاملة.

جاء ذلك في بيان ألقاه الوزير السعودي المفوض وجدي محرم، خلال اجتماع الجمعية العامة الذي عقد لمناقشة مشروع قرار بشأن ميانمار.

وأكد البيان موقف المملكة الثابت والداعم لمسلمي الروهينغا، ودعا إلى ضمان سلامتهم وأمنهم والاعتراف بحقوقهم الأساسية، بما في ذلك الحق في المواطنة الكاملة.

كما دعا البيان لتوفير الظروف المواتية للعودة الطوعية والآمنة والكريمة، ومنحهم كامل حقوق المواطنة من أجل إعادة دمجهم في المجتمع.

وأوضح الوزير السعودي أن المملكة صوتت بالامتناع على القرار المطروح أمام الجمعية العامة، مشيراً إلى أن مقدمي القرار لم يقدموا صيغة واضحة تتضمن شواغل جميع الدول المعنية بملف ميانمار.

وقال إن مشروع القرار أغفل بعض المطالب والنقاط على حساب أخرى، من خلال عدم تسليط الضوء على الأزمة الإنسانية التي تعاني منها أقلية الروهينغا المسلمة والأقليات الأخرى في ميانمار بشكل كافٍ وواضح.

وأشار إلى أنه لا يمكن تجاهل أن الأزمة السياسية الحالية في ميانمار أدت إلى تفاقم الوضع الإنساني المرير الذي تتعرض له أقلية الروهينغا، مما يقلل من احتمالية عودتهم بشكل آمن من المخيمات المنشرة.

وطالب وفد السعودية ودول أخرى من مقدمي القرار بتضمين إشارة إلى هذه الفئة المضطهدة في الفقرات العاملة لتعكس من خلالها خطورة الوضع الإنساني للاجئين.

وقال الوزير السعودي: إن وفد بلاده "يطالب ميانمار بتحمل مسؤوليتها تجاه أقلية الروهينغا المسلمة، والإنهاء الفوري لجميع أعمال العنف وجميع انتهاكات القانون الدولي الإنساني".

وأضاف: "كما نطلب اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لإنصاف الضحايا، ووضع حد للإفلات من العقاب على جميع المتورطين في انتهاك القانون الدولي الإنساني".

والأسبوع الماضي، طلب وزير خارجية بنغلادش من نظيره السعودي دعم المملكة لتسهيل عودة نحو 1.5 مليون لاجئ من أقلية الروهينغا الموجودين في مخيمات بنغلادش إلى بلادهم.

وفر نحو مليونين من أقلية الروهينغا إلى الدول المجاورة بسبب حملة التطهير العرقي الوحشية التي بدأها جيش ميانمار، أواخر عام 2017، في ولاية "راخين"، وهم يعيشون حالياً في مخيمات تفتقر للحد الأدنى من سبل العيش.

وتواجه ميانمار حالياً أزمة دبلوماسية مستعصية بعد الانقلاب العسكري الذي قام به الجيش، مطلع فبراير الماضي، والذي استدعى حالة من المواجهات بين القوات الحكومية ومناهضي الانقلاب، ما أسفر عن وقوع نحو 900 قتيل من المدنيين.

مكة المكرمة