السعودية ترفض تهويد القدس والاعتداءات على المسجد الأقصى

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/MDvAeQ

الاعتداءات على القدس مستمرة منذ أيام

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 11-05-2021 الساعة 11:49

وقت التحديث:

الأربعاء، 12-05-2021 الساعة 01:03
- إلى ماذا دعت المملكة في بيانها؟

المجتمع الدولي لتحميل الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية التصعيد في القدس.

- ما الذي جددته السعودية؟

إدانتها للاعتداءات "السافرة" لحرمة المسجد الأقصى والمصلين.

أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الثلاثاء، رفض المملكة القاطع لخطط وإجراءات "إسرائيل" بإخلاء منازل فلسطينية في القدس المحتلة وفرض السيادة عليها، مؤكداً تمسك بلاده بالتوصل لحل عادل للقضية الفلسطينية.

وندد الوزير السعودي، خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري الطارئ الذي عقدته الجامعة العربية، الثلاثاء، بالإجراءات الأحادية التي تقوم بها دولة الاحتلال والتي تنتهك قرارات الشرعية الدولية وتقوض فرص استئناف عملية السلام، حسب قوله.

وشدد على وقوف المملكة إلى جانب الشعب الفلسطيني، ودعم جميع الجهود الرامية إلى الوصول لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية بما يمكن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967،وعاصمتها القدس الشرقية.

وأمس الاثنين، دانت المملكة "الاعتداءات السافرة" على المسجد الأقصى في القدس وأمن وسلامة المصلين فيه.

وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان: "تُعرب وزارة الخارجية عن إدانتها بأشد العبارات للاعتداءات السافرة التي قامت بها قوات الاحتلال الإسرائيلي لحرمة المسجد الأقصى الشريف، ولأمن وسلامة المصلين".

ودعت المملكة وفقاً للبيان "المجتمع الدولي لتحميل الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية هذا التصعيد، وضرورة وقفه الفوري لأعماله التصعيدية التي تخالف كل الأعراف والمواثيق الدولية".

وجددت الخارجية السعودية "التأكيد على وقوف المملكة إلى جانب الشعب الفلسطيني، ودعم جميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال، والوصول لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية بما يمكن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".

وسبق أن أعربت المملكة عن رفضها خطط وإجراءات "إسرائيل" لإخلاء منازل فلسطينية بالقدس وفرض السيادة الإسرائيلية عليها، مجددة وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني.

وشددت وزارة الخارجية السعودية على تنديد المملكة بأي إجراءات أحادية الجانب، ولأي انتهاكات لقرارات الشرعية الدولية، ولكل ما قد يقوض فرص استئناف عملية السلام لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

ومنذ أيام، يسود التوتر مدينة القدس، خاصة حي الشيخ جراح، الذي تخطط "إسرائيل" لإخلاء منازل عدد من سكانه لصالح جمعيات استيطانية، وسط إدانة عربية ودولية واسعة.

وفي وقت سابق الاثنين، أصيب أكثر من 700 فلسطيني في مواجهات وقعت بعد اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى، واعتدائها على المرابطين فيه. كما استشهد 24 فلسطينياً، بينهم  أطفال، في غارات شنها طيران الاحتلال على قطاع غزة.

وقصفت فصائل المقاومة مواقع إسرائيلية عديدة في مدينة القدس المحتلة وعلى الشريط الحدودي لقطاع غزة، دفاعاً عن المقدسيين، وهو ما ردت عليه حكومة الاحتلال بإقرار عملية عسكرية ضد قادة المقاومة.

مكة المكرمة