السعودية ترحب مجدداً بالتزام واشنطن بالدفاع عن سيادتها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/zrNb1x

شددت على أن تكون طرفاً في المفاوضات مع إيران ببرنامجها النووي

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 10-02-2021 الساعة 09:53
- بمَ طالب مجلس الوزراء السعودي المجتمع الدولي؟

تحمل مسؤوليته تجاه تهديدات إيران للأمن والسلم الدوليين.

- متى أعلنت واشنطن وقف الحرب في اليمن؟

4 فبراير 2021.

جددت المملكة العربية السعودية ترحيبها بالتزام الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون مع الرياض للدفاع عن سيادتها، والتصدي للتهديدات التي تستهدفها.

جاء ذلك في اجتماع لمجلس الوزراء السعودي، يوم الثلاثاء، برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز.

وأكّد مجلس الوزراء استمرار دعم المملكة للجهود الدبلوماسية للتوصل لحل سياسي شامل في اليمن وفق المرجعيات الثلاث.

في الوقت نفسه جددت المملكة مطالبها للمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته إزاء ما تشكله الممارسات العدائية للنظام الإيراني من تهديد للأمن والسلم الدوليين.

وأشارت الحكومة السعودية إلى تجاوزات النظام الإيراني المستمرة للقوانين والمواثيق والأعراف الدولية؛ بتهديده أمن واستقرار الدول العربية، والتدخل في شؤونها ودعم الميليشيات المسلحة.

وشددت في هذا الإطار على أهمية أن تكون الدول الأكثر تأثراً بالتهديدات الإيرانية طرفاً أصيلاً في أي مفاوضات دولية حول برنامجها النووي ونشاطها المهدد للأمن في المنطقة.

كما رفضت المملكة ما تمثله مليشيا الحوثي المدعومة من إيران من تهديد لأمن واستقرار اليمن، وما تقوم به من أعمال عدائية؛ من خلال هجماتها المتكررة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف المناطق المدنية الآهلة بالسكان والمطارات والمرافق والمنشآت المدنية بالمملكة.

ويوم الخميس الماضي، قررت الولايات المتحدة إنهاء الحرب في اليمن، معلنة وضع حد لـ"الدعم ومبيعات الأسلحة" الأمريكية للتحالف العسكري الذي تقوده السعودية في هذا البلد، إضافة لتعيين مبعوث خاص لحل الأزمة اليمنية.

وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن، في خطاب بمقر وزارة الخارجية، هو الأول له حول السياسة الخارجية لإدارته: "نعزز جهودنا الدبلوماسية لإنهاء الحرب في اليمن، وهي حرب أنشأت كارثة إنسانية واستراتيجية".

وبعد هذه القرارات أجرى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الجمعة الماضي، مكالمة هاتفية مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان آل سعود، تناولا خلالها العلاقات الثنائية، وموضوعات أخرى ذات اهتمام مشترك.

كما أكدت واشنطن أن قرار وقف الحرب اتخذ بعد التواصل مع مسؤولين من السعودية والإمارات، منعاً لـ"سياسة المفاجأة".

وفي 27 يناير الماضي، أعلنت واشنطن أن إدارة بايدن جمدت مؤقتاً بعض مبيعات الأسلحة للإمارات والسعودية لمراجعة هذه الاتفاقات.

وأودى النزاع في اليمن بحياة عشرات آلاف الأشخاص، وسبب مجاعة واسعة النطاق وأزمة إنسانية تعتبر من الأسوأ في العالم.

مكة المكرمة