السعودية تدعو لتفتيش مواقع نووية سرية في إيران

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/pmDeZb

السعودية تعتبر الاتفاق النووي غير رادع لإيران

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 25-11-2020 الساعة 09:24

متى وُقع الاتفاق النووي مع إيران؟ 

عام 2015.

متى انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي مع إيران؟

عام 2018.

دعت المملكة العربية السعودية الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى التفتيش عن مواقع سرية نووية تستخدمها طهران في أنشطة غير معلن عنها في ظل التوترات القائمة بين البلدين منذ سنوات.

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس"، إن مجلس الوزراء جدد في اجتماعه الدوري برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز، "دعوة المملكة للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى مواصلة الكشف عن أنشطة إيران النووية غير السلمية، وتكثيف أعمال التفتيش داخلهـا، للكشف عـن أي مواقـع من المحتمل أن تستخدمها للقيام بأنشطة نووية غـير معلن عنها".

وأوضح البيان الرسمي للحكومة، أن تلك الدعوة تأتي "في ضوء ما تضمنه تقرير المدير العام للوكالة من رصد ارتفاع كمية اليورانيوم المخصب في إيران فوق القيود المسموح بها في الاتفاق، ما يعد استمراراً للتصعيد والتجاوزات الإيرانية المرصودة في التقارير السابقة".

وبشأن الهجوم الحوثي الأخير الذي استهدف منشأة نفطية في جدة، قال مجلس الوزراء: إن "هجمات الحوثيين على منشآت حيوية تستهدف عصب الاقتصاد العالمي وأمن إمداداته".

وشددت الحكومة السعودية على "أهمية التصدي لمثل هذه الأعمال التخريبية والإرهابية والجهات التي تقف خلفها".

وسبق أن أعلنت الرياض رفضها للاتفاق النووي الذي وقعته الولايات المتحدة والدول الغربية الكبرى، مع إيران في العام 2015، وينص على رفع كثير من العقوبات الدولية المفروضة على طهران مقابل تقييد برنامجها النووي.

ويسعى الاتفاق إلى كبح البرنامج النووي الإيراني، من أجل منع طهران من تطوير أسلحة نووية مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها وكسر عزلتها الدولية.

وتعتبر المملكة أن ذلك الاتفاق لا يشكل أي رادع لإيران عن تطلعاتها النووية.

وفي العام 2018، انسحبت واشنطن بعد فوز الرئيس الجمهوري دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة، من ذلك الاتفاق الذي وقعه سلفه الديمقراطي باراك أوباما، فيما يتوقع أن يعود لاستئنافه من جديد، الرئيس الديمقراطي الجديد جو بايدن الذي سيتسلم مهامه في يناير القادم.

وكان بايدن قد قال إنه سيعاود الانضمام إلى الاتفاق النووي إذا عادت طهران للالتزام به أولاً، وإنه سيعمل مع الحلفاء على "تعزيزه وتوسيع نطاقه، على أن يتصدى بفاعلية أكبر لأنشطة إيران الأخرى التي تزعزع الاستقرار".

مكة المكرمة