السعودية تدعو لاتفاق نووي "أقوى وأطول" مع إيران

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/xrZDmV

أكّد ضرورة توصل المجتمع الدولي لاتفاق بمحددات أقوى

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 21-04-2021 الساعة 12:20

إلى ماذا دعا مجلس الوزراء السعودي إيران؟

تجنب التصعيد وعدم تعريض أمن واستقرار المنطقة لمزيد من التوتر.

بم ندد المجلس؟

"محاولات المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران استهداف المدنيين".

جدد مجلس الوزراء السعودي دعوة الرياض لإيران للانخراط في المفاوضات الجارية بشأن الاتفاق النووي المبرم في عام 2015، وتجنب التصعيد وعدم تعريض أمن واستقرار المنطقة لمزيد من التوتر.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس" أن مجلس الوزراء السعودي عقد جلسته، يوم الثلاثاء، عبر الاتصال المرئي برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس الوزراء.

ودعا المجلس أيضاً إلى "ضرورة توصل المجتمع الدولي لاتفاق بمحددات أقوى وأطول مع تنفيذ إجراءات الرصد والمراقبة، لمنع إيران من الحصول على السلاح النووي ومن تطوير القدرات اللازمة لذلك".

وبحسب الوكالة، فقد "أعاد المجلس التنديد بمحاولات المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران استهداف المدنيين والأعيان المدنية في المملكة بطريقة ممنهجة ومتعمدة باستخدام طائرات دون طيار (مفخخة) وصواريخ باليستية، والتي تمكنت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي من اعتراضها وتدميرها".

ويوم الأحد الماضي، كشفت صحيفة "فايننشيال تايمز" البريطانية عن عقد مسؤولين سعوديين وإيرانيين رفيعي المستوى محادثات مباشرة، جرت خلال الشهر الجاري، في العاصمة العراقية بغداد؛ في محاولة لإصلاح العلاقات بين البلدين والمقطوعة منذ عام 2016.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن 3 مسؤولين قالت إنهم "على اطلاع على المحادثات"، أن هذه المفاوضات جرت في بغداد، بعد 5 سنوات من قطع العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وطهران.

وقالت نقلاً عن مصادر لم تسمها، إن الوفد السعودي ترأسه خالد بن علي الحميدان، رئيس جهاز المخابرات، مشيرة إلى أن هناك جولة أخرى من المحادثات، من المقرر أن تُعقد في الأسبوع المقبل.

يأتي ذلك في الوقت الذي تحرص فيه السعودية على إنهاء الحرب في اليمن ضد مليشيا الحوثي المدعومة إيرانياً، والتي صعّدت هجماتها على المدن السعودية والبنية التحتية للمنشآت النفطية في المملكة منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

كما يأتي في وقت تحاول فيه واشنطن وطهران إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي عارضته الرياض، وفي الوقت الذي تضغط فيه الولايات المتحدة من أجل إنهاء الحرب في اليمن، التي يُنظر إليها في المنطقة على أنها حرب بالوكالة بين السعودية وإيران.

ودعت الرياض إلى إبرام اتفاق نووي جديد مع إيران بمعايير أقوى، وقالت إنه لا بد من انضمام دول الخليج العربية إلى أي مفاوضات بشأن الاتفاق؛ لضمان تناوله هذه المرة برنامج الصواريخ الإيراني ودعم طهران لوكلائها الإقليميين.

مكة المكرمة