السعودية تجدد دعمها لمصر والسودان في قضية "سد النهضة"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ndRkPy

السفير السعودي لدى القاهرة أسامة نقلي

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 23-06-2021 الساعة 12:53

ماذا قال السفير السعودي لدى القاهرة بشأن سد النهضة؟

إن موقف بلاده صريح، ويتلخص في ضرورة الحفاظ على حقوق مصر والسودان المائية.

ما آخر تطورات أزمة سد النهضة؟

المفاوضات وصلت لطريق مسدود، وبدأت الأطراف باستخدام لغة التهديد، إلى جانب محاولات تدويل الأزمة من قبل مصر.

جددت المملكة العربية السعودية موقفها الداعم لمصر والسودان في أزمة سد النهضة الذي تقيمه إثيوبيا على منابع النيل، وأكدت دعمها العمل من أجل التوصل لاتفاق يضمن حقوق كافة الأطراف المائية.

جاء ذلك في تصريح أدلى به السفير السعودي لدى القاهرة أسامة نقلي، خلال مداخلة على قناة "إم بي سي-مصر" المملوكة للرياض، يوم الثلاثاء.

وقال نقلي: إن "موقف المملكة من هذه القضية واضح ولا شك فيه، وهو أنها تدعم موقف مصر والسودان الرامي لضمان حقوق البلدين المائية دون نقص".

ولفت السفير السعودي إلى "العلاقات التاريخية" بين الشعبين المصري والسعودي وبين قيادتي البلدين أيضاً. وقال إن هناك 500 ألف سعودي يعيشون على الأراضي المصرية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يتفاقم فيه الخلاف بين مصر والسودان من جهة، وبين أديس أبابا من جهة أخرى؛ بسبب رفض الأخيرة التوقيع على اتفاق ملزم يضمن حقوق دولتي المصب في المياه.

وتتمسك إثيوبيا بإجراء التعبئة الثانية للسد في يوليو المقبل، رغم تحذيرات مصر المتكررة من أن إتمام هذه التعبئة دون اتفاق سيجر اضطرابات واسعة على المنطقة.

ونهاية مارس الماضي، قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في أول تهديد صريح للجانب الإثيوبي، إن حقوق بلاده المائية خط أحمر، وإن كل السيناريوهات مفتوحة للتعامل مع المخاطر التي يمثلها السد في ظل وضعه الحالي.

ومنتصف فبراير، قال وزير الدولة السعودي للشؤون الأفريقية أحمد بن عبد العزيز قطان، إن حكومة بلاده تسعى إلى إنهاء أزمة سد النهضة بما يضمن حقوق الدول الثلاث، مشيراً إلى أن الرياض تقف بقوة إلى جانب الأمن العربي المائي.

وأوضح قطان، في تصريحات صحفية عقب لقائه رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، أن بلاده ستدعو، في الوقت المناسب، لقمة خاصة بمنظومة البحر الأحمر امتداداً للميثاق الذي يضم 8 دول.

وفي 29 أكتوبر الماضي، وقعت الدول الـ29 على الميثاق في الرياض، وهو ميثاق خاص بالمحافظة على أمن البحر الأحمر، ويعود بالنفع على هذه الدول، بحسب القطان.

والأسبوع الماضي، أكد اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب، الذي عقد في الدوحة، دعم دول الجامعة لمصر والسودان، وطالب الوزراء مجلس الأمن الدولي بالتدخل لحل هذه الأزمة بما يحقق مصالح الجميع ويعزز السلم في المنطقة.

مكة المكرمة