السر عند رجُلين.. هذه تفاصيل نقل جثامين صدام وولديه

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6DRyj2

أعدم صدام في ديسمبر 2006

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 15-07-2019 الساعة 18:34

كشف مصدر مقرب من عائلة الرئيس العراقي الأسبق، صدام حسين، تفاصيل نقل جثامين الرئيس، ونجليه وحفيده، مع اثنين من حاشيته، قبل تفجيرها في محافظة صلاح الدين شمالي البلاد، ودفنها في مكان سري.

وبحسب ما ذكرت وكالة "سبوتنيك" الروسية، اليوم الاثنين، روى المصدر الذي تحفظ على ذكر اسمه، أنه بعد دخول تنظيم الدولة إلى محافظة صلاح الدين (شمال)، واستيلائه على مناطقها وقراها منها قرية العوجة مسقط الرئيس صدام، في منتصف عام 2014، ضيّق الخناق على المسؤولين عن المسجد الذي دفن فيه صدام حسين وأولاده وحفيده وعدد من حاشيته.

وأضاف أن التنظيم عمد بعد ذلك إلى منع الزيارات إلى قبور صدام وأولاده، ثم أغلقه لفترة من الفترات، الأمر الذي دفع بعض الأشخاص من عشيرة الرئيس لنقل الجثامين، وقالوا: "يجب أن ننقل الجثامين إلى مكان آمن لأنه من المحتمل أن يقوم الدواعش بتفجير المسجد والقبور، أو أن يفعل بعض عناصر الحشد الشعبي، ذلك عندما يدخلون إلى المسجد".

وأكمل المصدر: "وعليه تم نقل الجثامين بعد إخراجها من القبور من داخل مسجد صدام الكبير في قرية العوجة، إلى مكان تضاربت المعلومات عنه داخل صلاح الدين، أو خارجها، ولا يعرف مكان دفن الجثامين سوى ثلاثة أشخاص فقط هم من قاموا بنقلها في ليلة مظلمة إلى مكان آمن".

وبين المصدر أن أحد الأشخاص الثلاثة توفي، وبقي شخصان يتحفظان على السر الذي معهما، ولا يبوحان بمكانه أبداً خوفاً على حياتهما، وعلى الوصول إلى مكان الجثامين.

وعن عدد الجثامين التي نقلها هؤلاء الأشخاص الثلاثة، ألمح المصدر إلى أن العدد المعلوم هو ستة؛ جثمان الرئيس، وولديه، عدي وقصي، وحفيده مصطفى، ونائبه طه ياسين رمضان، ورئيس محكمة الثورة السابق، عواد البندر، كانوا مدفونين في قاعة المناسبات الكبرى، في المسجد، التي تبلغ مساحتها الإجمالية بحدود ألف متر مربع.

وتدارك المصدر بقوله: "لكن ليس لدي علم إذا ما كان هناك جثمان لشخص آخر معهم، تم نقلها من المسجد".

وأشار المصدر إلى أن نقل الجثامين تم دون علم عائلة الرئيس، ودون إبلاغها حتى، وإلى الآن لا تعرف المكان الذي نقلت إليه جثامينهم.

وتابع: "حسب المعلومات المتوفرة، فإن تنظيم الدولة عمد إلى تفخيخ مسجد صدام الكبير في قرية العوجة بالكامل، قبل بدء عمليات تحرير صلاح الدين، من قبل قوات الجيش في مارس 2015، لكي يفجره على القوات التي ستدخل المنطقة ومنها الحشد الشعبي".

جدير بالذكر أن صدام حسين المجيد التكريتي، الذي ينتمي إلى عشيرة البيجات رابع رئيس لـجمهورية العراق، في الفترة ما بين عام 1979 حتى 9 أبريل عام 2003، وأعدم في 30 ديسمبر 2006، ودفن بعد يوم واحد من تاريخ الإعدام.

في حين قتل ولدا صدام عدي وقصي في أثناء قتال مع القوات الأمريكية في 22 يوليو عام 2003.

مكة المكرمة