الزياني: التطبيع مع "إسرائيل" قد يغير قواعد اللعبة بالمنطقة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/qA1k4Y

الزياني خلال حديثه في حوار المنامة

Linkedin
whatsapp
السبت، 05-12-2020 الساعة 17:09
- ماذا قال الزياني في حوار المنامة؟

إن دول المنطقة عموماً عليها أن تعمل معاً لمواجهة التحديات المحيطة بها.

- ماذا قال الزياني عن اتفاقيات التطبيع؟

إنها قد تغير قواعد اللعبة في المنطقة.

قالت مملكة البحرين إن دول المنطقة تحتاج إلى رادع أمني مرن لمواجهة التحديات المحيطة بها؛ مؤكدة أن الأمن الدولي مرهون بأمن الشرق الأوسط، معتبرة أن التطبيع مع "إسرائيل" قد يغير قواعد اللعبة.

جاء ذلك على لسان وزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني، الذي كان يتحدث في منتدى "حوار المنامة" الذي تستضيفه العاصمة البحرينية افتراضياً منذ يومين.

وأكد الزياني أن الأمن في الشرق الأوسط يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالأمن العالمي منذ 70 عاماً على الأقل، مضيفاً أن هذا الارتباط ازداد قوة في الآونة الأخيرة.

وأضاف: "أحد الأسباب التي دفعت البحرين إلى بدء حوارات المنامة أنها أدركت أن معالجة الأمن الإقليمي بشكل فعال ليست ممكنة إلا كجزء لا يتجزأ من الأمن العالمي".

وأشار إلى أن التحديات التي تواجهها المنطقة تؤثر بشكل مباشر على كافة دول العالم.

وتابع: "ليس هناك تحدٍّ للأمن الإقليمي الآن لا يؤثر على العالم أجمع.. دول المنطقة تحتاج إلى أن يواصل أصدقاؤها وحلفاؤها في مختلف أنحاء العالم دعمهم القوي لجهودها الرامية لحماية السلام والاستقرار".

وأوضح الوزير البحريني أنه "على مدى عقود طويلة كان العالم يعتبر الشرق الأوسط منطقة مضطربة، ونحتاج إلى تغيير هذه الرؤية عاجلاً، وإظهار التزامنا بالاعتماد المتبادل والتطلعات المشتركة".

كما شدد على ضرورة وجود "رادع أمني مرن يكمله الردع الإلكتروني والردع الاقتصادي والدبلوماسية النشطة".

وذكر الوزير أن اتفاقات تطبيع العلاقات التي أبرمتها الإمارات والبحرين مع "إسرائيل"، في سبتمبر الماضي، "قد تغير قواعد اللعبة" في المنطقة.

كما أعرب عن تطلعه إلى الجلسة العامة الختامية للمنتدى التي ستنعقد، الأحد، كفرصة لمراجعة الأفق الناتج عن هذا الاتفاق بشكل أعمق مع نظيره في حكومة الاحتلال غابي أشكنازي.

ووقعت البحرين والإمارات اتفاقاً لتطبيع العلاقات مع "إسرائيل" برعاية أمريكية، وهو الاتفاق الذي أثار غضباً كبيراً في الشارعين العربي والإسلامي.

وبعد توقيع الاتفاق سارعت المنامة وأبوظبي لتعزيز العلاقات مع دولة الاحتلال عبر عشرات الاتفاقيات، وهو ما اعتبرته قوى إقليمية مثل إيران تهديداً لمصالحها ولأمن المنطقة عموماً.

ومنتصف نوفمبر الماضي، قال الزياني خلال زيارته الرسمية الأولى إلى "تل أبيب" إن البحرين وشركاءها الخليجيين يتشاورون مع "إسرائيل" بشأن إيران، داعياً الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن للتشاور مع دول المنطقة قبل أن يتخذ أي خطوة باتجاه طهران.

مكة المكرمة