الرياض والكويت تدعوان للحفاظ على أمن واستقرار أفغانستان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/jYZE9e

السعودية والكويت أصدرتا بيانين منفصلين حول أفغانستان

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 16-08-2021 الساعة 17:28

وقت التحديث:

الاثنين، 16-08-2021 الساعة 19:54
- ماذا عن البعثة الدبلوماسية السعودية في كابل؟

أعلنت الرياض إجلاءها، الأحد 15 أغسطس.

- ماذا أملت السعودية بشأن الملف الأفغاني؟

استقرار الأوضاع سريعاً وحفظ الأمن والاستقرار والأرواح.

أعلنت وزارة الخارجية السعودية، اليوم الاثنين، وقوفها إلى جانب الشعب الأفغاني وخياراته، معربة عن أملها في أن تعمل حركة "طالبان" على حفظ الأمن والاستقرار والأرواح، وهو ما أكدته أيضاً الخارجية الكويتية.

وذكرت الخارجية السعودية، في بيان رسمي، أنها "تتابع باهتمام الأحداث الجارية في أفغانستان الشقيقة"، آملة أن تستقر الأوضاع في البلاد بأسرع وقت.

وأوضح البيان أن المملكة تأمل أن تعمل حركة طالبان وكافة الأطراف الأفغانية على حفظ الأمن والاستقرار والأرواح والممتلكات.

وشددت على وقوفها إلى "جانب الشعب الأفغاني الشقيق وخياراته التي يقررها بنفسه دون تدخل من أحد".

وأمس الأحد، أعلنت السعودية إجلاء أعضاء بعثتها الدبلوماسية في أفغانستان، قائلة: إن ذلك "يأتي نظراً للأوضاع الراهنة وغير المستقرة التي تشهدها جمهورية أفغانستان الإسلامية".

تعليق كويتي

من جانبها قالت الخارجية الكويتية: إنها "تتابع ببالغ الاهتمام والقلق الأوضاع والتطورات في جمهورية أفغانستان الصديقة".

ودعت الوزارة الكويتية كافة الأطراف الأفغانية إلى ضرورة ممارسة أقصى درجات ضبط النفس حقناً للدماء وتوفير الحماية الكاملة للمدنيين، والخروج الآمن للدبلوماسيين والرعايا الأجانب العالقين.

وأكدت أهمية عمل الجميع معاً "للحفاظ على أمن واستقرار أفغانستان، وحقوق ومكتسبات شعبه الصديق".

وسيطرت طالبان على كل أفغانستان تقريباً فيما يزيد قليلاً عن أسبوع، رغم مليارات الدولارات التي أنفقتها الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي "الناتو" على مدى ما يقرب من 20 عاماً، لبناء قوات الأمن الأفغانية.

ومنذ مايو الماضي، بدأت طالبان بتوسيع رقعة نفوذها في أفغانستان، تزامناً مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأمريكية المقرر اكتماله بحلول 31 أغسطس الجاري.

مكة المكرمة