الرياض: مستعدون لمساعدة السودان في التحول الديمقراطي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Ww3e4p

البرهان مستقبلاً السفير السعودي في الخرطوم

Linkedin
whatsapp
الخميس، 25-11-2021 الساعة 16:21

- ماذا أكد السفير السعودي للبرهان؟

أن بلاده مستعدة لتقديم جميع المساعدات لإنجاح المرحلة الانتقالية.

- ماذا قال البرهان حول تشكيل حكومة السودان؟

إنهم ماضون لاستكمال هياكل السلطة الانتقالية.

أعربت السعودية عن استعدادها لتقديم المساعدة من أجل إنجاح المرحلة الانتقالية والتحول الديمقراطي في السودان.

جاء ذلك خلال لقاء قائد الجيش الفريق عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي، في العاصمة الخرطوم الخميس، مع السفير السعودي علي بن حسن جعفر، وفق بيان لمجلس السيادة.

وذكر البيان أن السفير السعودي نقل للبرهان "تهاني وتبريكات خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد محمد بن سلمان، بالوصول إلى الاتفاق السياسي التاريخي الذي وضع السودان على مسار الانتقال الديمقراطي وعودة عبد الله حمدوك لمنصبه".

كما أعرب السفير السعودي عن "استعداد السعودية لتقديم كافة المساعدات لإنجاح الفترة الانتقالية والتحول الديمقراطي في السودان"، وفق البيان.

ووفق البيان السوداني، "أثنى رئيس مجلس السيادة الانتقالي، عبد الفتاح البرهان، على الأدوار المتعاظمة التي تضطلع بها السعودية لدعم الفترة الانتقالية والتحول الديمقراطي في السودان".

وأكد البرهان على "المضي قدماً لاستكمال هياكل السلطة الانتقالية"، المتمثلة في تشكيل المجلس التشريعي، والمفوضيات المستقلة، والمحكمة الدستورية.

وفي 25 أكتوبر الماضي، اندلعت في السودان أزمة حادة، حيث أعلن قائد الجيش، الفريق عبد الفتاح البرهان، حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين وإعفاء الولاة، عقب اعتقال قيادات حزبية ووزراء ومسؤولين، وهو ما أثار رفضاً من قوى سياسية واحتجاجات شعبية مستمرة تعتبر ما حدث "انقلاباً عسكرياً".

وينفي البرهان حدوث "انقلاب عسكري"، ويقول إنه اتخذ إجراءات 25 أكتوبر الماضي لحماية البلاد من "خطر حقيقي"، متهماً قوى سياسية بـ"التحريض على الفوضى"، وهو ما تنفيه هذه القوى.

والأحد، وقع البرهان ورئيس الحكومة الانتقالية عبد الله حمدوك اتفاقاً سياسياً من 14 بنداً، أبرزها عودة حمدوك إلى منصبه بعد نحو شهر من عزله، وتشكيل حكومة كفاءات (بلا انتماءات حزبية)، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وتعهد الطرفان بالعمل معاً لاستكمال المسار الديمقراطي.

ومقابل ترحيب دول ومنظمات إقليمية ودولية باتفاق البرهان- حمدوك، أعلن وزراء معزولون وائتلافات وأحزاب سياسية وفعاليات شعبية في السودان رفضهم له، معتبرين أنه "محاولة لشرعنة الانقلاب" والحيلولة دون قيام الدولة المدنية الديمقراطية.

مكة المكرمة