الرياض تنتظر من إيران تعزيز خطاباتها بالأفعال لتخفيف التوتر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/jYRPQk

تمر العلاقات بين السعودية وإيران بمرحلة توتر منذ سنوات

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 27-08-2021 الساعة 22:06
- ماذا تريد السعودية من إيران حول الاتفاق النووي؟

محادثات فيينا يمكن أن تنجح إذا تطرقت لبرنامج الصواريخ الإيرانية وأنشطة طهران بالمنطقة.

- ماذا قالت السعودية حول علاقتها بإيران؟

ننتظر منها اتخاذ الإجراءات اللازمة لتخفيف التوتر في العلاقات.

أعرب مندوب السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عبد الله المعلمي، عن اعتقاده بإمكانية نجاح المحادثات حول الاتفاق النووي الإيراني في حال تطرقت لأنشطة طهران بالمنطقة، معرباً عن أمله بأن تكون خطابات إيران واقعية.

وقال "المعلمي" في تصريحات لـ"العربية"، الجمعة: "إننا ننتظر من إيران أن تعزز خطاباتها بالأفعال، وليس مجرد أقوال فقط".

وأكد أنه "لن نكتفي بالخطاب الشفهي من إيران، وننتظر منها اتخاذ الإجراءات اللازمة لتخفيف التوتر في العلاقات".

وأضاف: "نرى أن محادثات فيينا يمكن أن تنجح إذا تطرقت لبرنامج الصواريخ الإيرانية وأنشطة طهران بالمنطقة".

وأتاح الاتفاق النووي رفع العديد من العقوبات التي كانت مفروضة على طهران مقابل الحد من أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها، لكن مفاعيله باتت في حكم الملغاة منذ قرر الرئيس الأمريكي السابق ترامب الانسحاب منه أحادياً، في 2018، وأعاد فرض عقوبات على طهران تسببت في أزمة اقتصادية واجتماعية حادة.

وأبدى الرئيس الأمريكي جو بايدن -الذي تولى مهامه مطلع العام الحالي- استعداده للعودة إلى الاتفاق، بشرط عودة إيران إلى احترام التزاماتها كاملة بموجبه، بعد أن تراجعت عن أغلبها تدريجياً، بعد عام من الانسحاب الأمريكي منه.

وسعياً لإحياء الاتفاق، خاضت إيران والدول التي ما تزال منضوية في الاتفاق، بمشاركة أمريكية غير مباشرة، 6 جولات من المباحثات في فيينا، بين مطلع أبريل ويونيو من العام الجاري، دون تحديد موعد لجولة جديدة.

وكانت الجولة السادسة من مفاوضات فيينا قد انتهت، أواخر شهر يونيو الماضي، حيث قالت طهران إن الوفود عادت إلى عواصمها للتشاور، فيما ذكرت الولايات المتحدة أن قضايا رئيسية لا تزال عالقة.

وفي حين لم يُحدَّد موعد لبدء جولة سابعة من المفاوضات، قالت الخارجية الإيرانية إن تعليق المفاوضات كان بسبب انتقال السلطة في إيران، وذكرت أن استئنافها مرتبط بتسلّم الرئيس إبراهيم رئيسي السلطة، في مطلع أغسطس الجاري.

في سياق ذي صلة شهدت الفترة الماضية حواراً بين الرياض وطهران برعاية بغداد، في محاولة لإصلاح العلاقات بعد أربع سنوات من قطع العلاقات الدبلوماسية، فيما أكد لاحقاً كل من إيران والسعودية تلك اللقاءات، والتي من الممكن أن يكون لها دور في نجاح القمة.

مكة المكرمة