الرياض ترفض تقريراً أممياً يتهمها بـ"جرائم حرب" في اليمن

وصفته بالمسيّس وغير الحيادي
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/5dWNXE

السفير السعودي لدى مقر الأمم المتحدة في جنيف عبد العزيز الواصل

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 15-09-2021 الساعة 13:49

ماذا قال التقرير الأممي الأخير بشأن اليمن؟

إن كافة الأطراف المتداخلة في الصراع ارتكبت أفعالاً قد ترقى إلى مستوى جرائم الحرب.

ماذا كان رد السعودية على التقرير؟

اعتبرته مسيّساً وغير حيادي، وقالت إنه منحاز إلى مليشيا إرهابية قامت بانقلاب عسكري.

رفضت المملكة العربية السعودية نتائج التقرير الذي أعدّه فريق الخبراء الإقليميين والدوليين بشأن اليمن، والذي اتهم جميع أطراف النزاع بانتهاك حقوق الإنسان، وقالت إنه تقرير "مسيّس وغير حيادي".

جاء ذلك في كلمة ألقاها مندوب المملكة الدائم لدى المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف عبد العزيز الواصل، أمس الثلاثاء، خلال جلسة حوار تفاعلي عقدها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لمناقشة التقرير السنوي الرابع بشأن اليمن.

وقال الواصل: إن "السعودية ترفض ولاية الفريق المكلف بمتابعة الوضع في اليمن، ولا تعترف بما يصدر عنه من تقارير مسيّسة، ومخرجات تم التوصل إليها عبر أدوات منحازة ومن مصادر غير موثوقة".

ونقلت وكالة "واس" الرسمية عن الواصل قوله: إن "ممارسات الفريق وتقاريره تدل يقيناً على عدم الحياد".

وتابع: "المملكة تعرضت لهجمات صاروخية من قبل مليشيات الحوثي الإرهابية، استهدفت المواطنين والبنى التحتية الحيوية، إلا أن الفريق ذكر أن تلك الهجمات ذات طابع عسكري".

وتساءل السفير السعودي: "هل الفريق برصده المنحاز لمليشيا ظلامية إرهابية انقلابية يسهم فعلياً في حل الأزمة اليمنية أم يشجع المليشيات على الاستمرار في انقلابها؟".

وأضاف: "كيف لفريق دولي أن يسمي قائد الانقلاب بقائد ثورة؟"، داعياً المجلس والمفوضة السامية لمساءلة الفريق عن ذلك.

وأكدت السعودية أن "الحل في اليمن يجب أن يكون يمنياً-يمنياً بالدرجة الأولى، وفق المبادرات الإقليمية والدولية ذات الصلة".

ومن بين المبادرات التي تحدث عنها السفير السعودي تلك التي أطلقتها الرياض العام الماضي لوقف القتال واستئناف الحوار.

وأكد الواصل أن "الحل في اليمن لن يكون عبر التدخلات المسيّسة والتقارير المضللة التي تؤدي إلى تعميق الأزمة".

وقال الفريق المكون من 3 خبراء، في تقريره الصادر يوم 8 سبتمبر: إن "لديه أسباباً معقولة تدعو إلى الاعتقاد بأن حكومات اليمن والسعودية والإمارات والمجلس الانتقالي الجنوبي (المدعوم إماراتياً)، وسلطات الأمر الواقع (يقصد الحوثيين) مسؤولة عن انتهاكات حقوق الإنسان" في اليمن.

وأشار إلى أنه وجد مرة أخرى أن أفراداً من التحالف العربي (بقيادة الرياض)، وحكومة اليمن، والمجلس الانتقالي الجنوبي، والحوثيين (المدعومين من إيران)، "قد ارتكبوا أفعالاً قد ترتقى إلى مستوى جر ائم حرب".

ويأتي التقرير في وقت يسعى فيه الوسطاء لاستئناف الحوار السياسي بين الأطراف على أمل إنهاء الحرب التي أودت بحياة أكثر من 230 ألفاً وخلّفت أزمة إنسانية تقول الأمم المتحدة إنها الأسوأ في العالم.

الاكثر قراءة

مكة المكرمة