الرياض تدعو طهران للانخراط في المفاوضات النووية بجدية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/mqPmnj

مندوب السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 23-04-2021 الساعة 15:50
- ما الذي دعت السعودية إيران إلى القيام به؟

الانخراط بالمفاوضات وعدم تعريض المنطقة لمزيد من التوترات.

- ما آخر التطورات بين الجانبين؟

لقاء جمع الجانبين في العراق، وفق وكالات عالمية.

دعت السعودية إيران إلى الانخراط في المفاوضات النووية ‏الجارية بجدية، وتفادي التصعيد، وعدم تعريض أمن المنطقة واستقرارها للمزيد من التوترات.

وأكد مندوب السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عبد الله المعلمي، في كلمة بلاده أمام مجلس الأمن الدولي، في جلسته التي عقدت الليلة الماضية بالاتصال المرئي، "ضرورة توصل المجتمع الدولي لاتفاق بمحددات أقوى وأطول، مع تنفيذ إجراءات الرصد والمراقبة لمنع إيران من الحصول على السلاح النووي وتطوير القدرات اللازمة لذلك".

وأشارت السعودية إلى قلق دول المنطقة العميق من الخطوات التصعيدية التي تتخذها إيران لزعزعة الأمن والاستقرار الإقليمي، ومن ضمنها برنامجها النووي، وفقاً لما نشرته وكالة الأنباء السعودية "واس" الجمعة.

والأربعاء الماضي، جدد مجلس الوزراء السعودي دعوة الرياض لإيران للانخراط في المفاوضات الجارية بشأن الاتفاق النووي المبرم في عام 2015، وتجنب التصعيد وعدم تعريض أمن واستقرار المنطقة لمزيد من التوتر.

ودعت الرياض أيضاً إلى "ضرورة توصل المجتمع الدولي لاتفاق بمحددات أقوى وأطول مع تنفيذ إجراءات الرصد والمراقبة، لمنع إيران من الحصول على السلاح النووي ومن تطوير القدرات اللازمة لذلك".

ويوم الأحد الماضي، كشفت صحيفة "فايننشيال تايمز" البريطانية عن عقد مسؤولين سعوديين وإيرانيين رفيعي المستوى محادثات مباشرة، جرت خلال الشهر الجاري، في العاصمة العراقية بغداد؛ في محاولة لإصلاح العلاقات بين البلدين المقطوعة منذ عام 2016.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن 3 مسؤولين قالت إنهم "على اطلاع على المحادثات"، أن هذه المفاوضات جرت في بغداد، بعد 5 سنوات من قطع العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وطهران.

وقالت، نقلاً عن مصادر لم تسمها، إن الوفد السعودي ترأسه خالد بن علي الحميدان، رئيس جهاز المخابرات، مشيرة إلى أن هناك جولة أخرى من المحادثات، من المقرر أن تُعقد في الأسبوع المقبل.

يأتي ذلك في الوقت الذي تحرص فيه السعودية على إنهاء الحرب في اليمن ضد مليشيا الحوثي المدعومة إيرانياً، والتي صعّدت هجماتها على المدن السعودية والبنية التحتية للمنشآت النفطية في المملكة منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

كما يأتي في وقت تحاول فيه واشنطن وطهران إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي عارضته الرياض، وفي الوقت الذي تضغط فيه الولايات المتحدة من أجل إنهاء الحرب في اليمن، التي يُنظر إليها في المنطقة على أنها حرب بالوكالة بين السعودية وإيران.

مكة المكرمة