الرئيس الأفغاني: مستقبلنا مرهون بسلام عادل تسعى له قطر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/B5MPJN

غني: علينا التعامل مع طالبان كحقيقة

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 07-10-2020 الساعة 11:36

- ما الذي قاله غني عن موقف دولة قطر من أزمة بلاده؟

إنها تسعى فعلاً لإقرار سلام دائم وعادل، وشكرها على جهودها في مواجهة كورونا ببلاده.

- ما عقبات السلام في أفغانستان؟

التحلي بالشجاعة، واعتراف كل طرف بحقوق الآخر، والقدرة على التوصل لوقف دائم للقتال.

- ما دور قطر في عملية السلام الأفغانية؟

تستضيف المفاوضات الأفغانية وتدعم جهود السلام الدائرة حالياً بقوة.

قال الرئيس الأفغاني أشرف غني إن مستقبل بلاده مرهون بسلام عادل ودائم ولا يقصي أحداً، مؤكداً أن دولة قطر تعمل على إحلال ذلك.

وأكد غني خلال محاضرة، أمس الثلاثاء، بمركز دراسات النزاع والعمل الإنساني في الدوحة بعنوان "بناء السلام في أفغانستان"، أن الدوحة تعمل فعلاً من أجل الوصول إلى هذا السلام المنشود عبر استضافة المفاوضات الأفغانية.

وشدد على أن الأيام المقبلة تتطلب التحلي بالشجاعة لإعلان وقف إطلاق النار على المستوى المحلي لكي تنتقل البلاد إلى السلام دون أي حواجز، مضيفاً: "يتعين علينا إقناع الجميع من أجل صناعة السلام".

وأضاف: "75% من الأفغان يوافقون على أن قوة طالبان سلبية، لكننا نعترف بهم كحقيقة، وهم جزء من الواقع، ولا بد من صناعة السلام معهم".

وقال غني إن على طالبان أن تدرك حقيقة أن هناك غالبية في المجتمع، وبدون ذلك لن نستطيع المضي قدماً، وعليهم التحلي بالشجاعة للاعتراف بأننا مجتمع واحد.

وأشار إلى أن بلاده خسرت نحو 40 مليار دولار بسبب الحرب في الفترة من 1978 إلى 2002، مشيراً إلى أن الكلفة للاقتصادية للحرب بعد العام 2002 لم تحتسب حتى اليوم.

وأوضح غني أن ثمة خسائر أخرى فادحة تتمثل في الضحايا والمهجرين، مشيراً إلى أن كلفة النزوح البشري باهظة جداً؛ لأن البشر هم رأس مال الدولة من كافة النواحي.

وقال الرئيس الأفغاني إن نمط التفكير والحياة لكل أفغاني كان يتم في إطار هذا النزاع، ولذلك كل فرد في الشعب الأفغاني يريد تخطي هذا النزاع.

ووجه غني الشكر إلى فريق التفاوض الموجود في الدوحة الآن، وقال: "السلام يقاد حالياً بشعور غريزي، وإنه تم اتخاذ العديد من الخطوات على هذا الطريق، ومنها إطلاق السجناء".

وأشار غني إلى أن هناك أيضاً توافقاً قوياً في المنطقة على أن يكون هناك استقرار في أفغانستان، وأن تكون البلاد قاعدة للتعاون الإقليمي والدولي، وثمن جهود بعض الدول الأصدقاء التي تسهم أيضاً في صناعة السلام.

ولفت إلى أنه لا توجد أي مجموعة في أفغانستان رفعت شعار الانفصال، بل كانت النزاعات للتنافس والسيطرة، حسب قوله، مؤكداً أن جمهورية أفغانستان هي الإطار الذي يجمع كافة مكونات الشعب الأفغاني.

وختم بالقول: إن "السلطة لا تعني كل شيء مقابل السلام، ونحن راغبون في التوصل لحل سلمي والتحدث مع بعضنا البعض، والشعب الأفغاني فقط هو من سيقرر في نهاية المطاف مستقبله".

ونبه الرئيس الأفغاني إلى أن "الناس في أفغانستان يريدون إصلاح الأمور والحوار وحل النزاع"، وطمأن حركة طالبان بأنه "لا أحد سوف يبيدهم بعد وقف إطلاق النار، ويجب عليهم الانخراط مع الآخرين في إنجاح مفاوضات السلام".
وقدم الرئيس الأفغاني التحية لقطر على إدارتها في جهود مكافحة جائحة كورونا، وأشار إلى أن أفغانستان كانت محظوظة للغاية في ظل جهود مكافحة الوباء.

وكانت مفاوضات السلام الأفغانية بين الحكومة وحركة طالبان قد انطلقت الشهر الماضي في الدوحة، بحضور دولي وإقليمي كبير، في خطوة وصفت بالتاريخية والجادة نحو إحلال السلام المستدام في أفغانستان.

وتؤكد الأطراف أن تلك المفاوضات هي السبيل الوحيد لإنهاء الصراع في أفغانستان ووقف إطلاق النار والبدء في الحوار، وأن اتفاق السلام الأفغاني يجب أن يكون على أساس المشاركة والحرص على مستقبل البلاد.

مكة المكرمة