الدوحة: نحن ضحية قرصنة إلكترونية تسببت في أزمة إقليمية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/G91Ja2

تفرض السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصاراً على قطر منذ يونيو 2017

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 05-10-2019 الساعة 22:43

أكدت دولة قطر سعيها بجدية إلى تعزيز أمن المعلومات داخل الدولة، وتشجيع التعاون الدولي على مكافحة الجريمة السيبرانية.

وأشارت إلى أنها كانت "ضحية القرصنة الإلكترونية، التي شكلت غطاء لإحداث أزمة إقليمية مصطنعة، ألحقت أضراراً بالغة بالأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي".

جاء ذلك في بيان قطر الذي أدلت به، أمس الجمعة، حصة الكواري عضوة وفد دولة قطر المشارك في أعمال الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أمام اللجنة الثالثة في الدورة، بشأن منع الجريمة والعدالة الجنائية، ومكافحة استخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصالات للأغراض الإجرامية.

كما أكدت الدوحة التزامها الاستمرار في تقديم الدعم لجهود الأمم المتحدة الرامية إلى مكافحة الجريمة والجريمة السيبرانية والمخدرات والاتجار بالبشر والفساد والإرهاب، من خلال التعامل مع الأسباب المؤدية إليها واستئصالها من جذورها.

وقالت الكواري: "إن دولة قطر تسعى إلى تعزيز تعاونها مع مكتب الأمم المتحدة للمخدرات والجريمة، من أجل بناء القدرات الوطنية للدول، وتعزيز أمن الشبكات الحاسوبية، ودعم التعاون الإقليمي والدولي، من أجل توفير بيئة سيبرانية آمنة وقوية".

وأشارت إلى أن وزارة المواصلات والاتصالات ستنظم النسخة الخامسة من مؤتمر ومعرض قطر للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، تحت شعار: "مدن آمنة وذكية"، وكذلك اجتماع المجموعة الرئيسة لمؤتمر ميونيخ للأمن، مصاحباً لمؤتمر ومعرض تكنولوجيا المعلومات، الذي سيُعقد في الفترة من 29 أكتوبر الحالي إلى أول نوفمبر المقبل.

وكانت الأزمة الخليجية اندلعت بعدما تعرَّض موقع وكالة الأنباء القطرية لعملية قرصنة، ليل 24 مايو 2017، تبين لاحقاً تورُّط الإمارات والسعودية فيها، ونشر المخترقون تصريحات مفبركة نُسبت إلى أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وأعلنت قطر أن الموقع الإلكتروني لوكالة الأنباء الرسمية التابعة لها اخترقته "جهة غير معروفة"، وأنّ المخترقين نشروا عليه تصريحاً مفبركاً نسبوه إلى أمير البلاد، لكن دول الحصار التي كانت تبدو متهيئة للأمر، لم تنشر التكذيب الرسمي القطري للتصريحات، بل أصرت على أنها صحيحة.

وتفرض السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصاراً على قطر، منذ يونيو 2017، متهمةً إياها بدعم الإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة وتؤكد أن هدف الحصار هو النيل من سيادتها.

مكة المكرمة