الخرطوم تتحرك بعد فضيحة الإمارات إرسال سودانيين لليبيا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/VVPmB2

مظاهرات شعبية في السودان احتجاجاً على سلوك الإمارات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 29-01-2020 الساعة 16:59

أعلن وزير سوداني، اليوم الأربعاء، أن بلاده طالبت دولة الإمارات بإعادة مواطنين سودانيين أرسلوا إلى مناطق سيطرة مليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر الذي تدعمه أبوظبي في ليبيا.

وقال وزير الإعلام السوداني، فيصل محمد صالح، في مؤتمر صحفي: إن "الحكومة السودانية تتواصل مع الإمارات بشأن المواطنين المرسلين للعمل في ليبيا".

وأردف أنه تمت "مطالبة الإمارات بالاستجابة الفورية لإعادة السودانيين الراغبين في الرجوع طوعاً إلى بلدهم".

وأشار صالح إلى أن الشباب السودانيين الذين ذهبوا بعقود عمل إلى أبوظبي "خُيّروا بين العمل حراس أمن في الإمارات أو حراسة منشآت نفطية في ليبيا".

وأمس الثلاثاء، وصل إلى الخرطوم 50 شاباً سودانياً كانت شركة أمنية تخضعهم للتدريب في مخيم "بياتي" بالإمارات، وتوجهوا مباشرة إلى السفارة الإماراتية بالخرطوم للمطالبة بإنصافهم، بحسب ما ذكر موقع "سودان تربيون".

وكانت شركة "بلاك شيلد" الإماراتية أرسلت مجموعة من الشباب السودانيين رغماً عنهم إلى ليبيا، خلافاً للعقد المبرم بتشغيلهم في الإمارات.

بدورها قالت وزارة الخارجية السودانية، في تصريحات صحفية، إنها تتقصى أمر الشباب السودانيين مع حكومة أبوظبي بعد أن أرسلتهم الشركة رغماً عنهم إلى ليبيا.

وأكدت: "نحرص على سلامة الشباب السودانيين الذين أرسلتهم شركة إماراتية لحراسة حقول نفط في ليبيا".

في شأن متصل تظاهر المئات من السودانيين، أمس الثلاثاء، أمام مقر وزارة الخارجية بالعاصمة الخرطوم؛ احتجاجاً على تعاقد شركة إماراتية مع مجموعة من الشباب وإرسالهم إلى اليمن وليبيا بدلاً من توظيفهم في الخدمات الأمنية بالإمارات حسب العقود المبرمة.

وردد المتظاهرون هتافات وحملوا لافتات مكتوباً عليها: "أولادنا ليسوا للبيع"، "من أجل كرامتنا قامت الثورة"، "فلذات أكبادنا ليسوا بمرتزقة".

ونظمت أسر سودانية، الأحد الماضي، وقفة أمام السفارة الإماراتية بالعاصمة الخرطوم؛ احتجاجاً على إرسال شركة إماراتية عشرات الشباب السودانيين إلى اليمن وليبيا بعد تعاقدها معهم كحراس أمنيين في الإمارات.

ونظمت وسائل التواصل الاجتماعي حملة ضد شركة "بلاك شيلد" للخدمات الأمنية ومقرها الإمارات، في أعقاب تداول شهادة لشاب تمكن من مغادرة موقع التدريب، قال فيها إن الشركة وضعتهم في معسكر مغلق وحرمتهم من الاتصال بذويهم لثلاثة أشهر، قبل أن تخيّرهم بين الذهاب للعمل في ليبيا أو اليمن.

مكة المكرمة