الخارجية الإيرانية: لا حديث مع إدارة بايدن قبل تغيير سياستها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/3mbMwx

خطييب زاده: تحركات "تل أبيب" في المنطقة تثير الشكوك

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 01-03-2021 الساعة 11:16

ماذا قالت الخارجية الإيرانية بشأن عودة أمريكا للاتفاق النووي؟

إنه لا يحتاج إلى مفاوضات، وإن على واشنطن الوفاء بتعهداتها.

ماذا قالت إيران عن التفاوض مع الولايات المتحدة؟

إنها ترى أن الدبلوماسية هي الحل، شريطة أن تغير واشنطن من سياستها.

قالت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين، إن على الولايات المتحدة أن ترفع العقوبات المفروضة على طهران إذا أرادت العودة للاتفاق النووي، مشيرة إلى أنها لا تستطيع التفاوض مع الإدارة الجديدة؛ لأنها لم تغير سياسة واشنطن تجاه طهران.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، إنه إذا أرادت واشنطن العودة للاتفاق النووي فعليها الالتزام بتعهداتها، مشيراً إلى أن هذا الأمر لا يحتاج إلى التفاوض.

وأكد أنه لا توجد مفاوضات حتى الآن بين طهران وواشنطن، وقال إن بلاده لن تغير سياستها ما لم تغير طهران سياستها الحالية.

وقال خطيب زاده إن على الولايات المتحدة احترام الاتفاق القديم إذا أرادت إجراء محادثات مع طهران.

وأضاف: "الدبلوماسية هي الحل الأفضل لهذا الخلاف، وهو أفضل من مسار التهديد وفرض العقوبات، لكننا لم نر أي تغير في موقف واشنطن أو أوروبا من الاتفاق".

وأوضح: "حتى الآن لم تعلن واشنطن عودتها للاتفاق، وردنا على أي مقترح أوروبي سيكون متناسباً مع الإجراءات التي سيتخذونها"، مؤكداً: "إيران لا تقبل لغة الإجبار، وتتبع سياسة الخطوة مقابل خطوة".

ولفت إلى أن الولايات المتحدة يمكنها المشاركة في الاجتماعات المتعلقة بأطراف الاتفاق النووي في حال رفعت العقوبات التي فرضها دونالد ترامب على طهران بعد انسحابه من الاتفاق عام 2018.

لكنه أشار إلى أن مصالح إيران القومية تمنعها من التفاوض مع الإدارة الأمريكية الجديدة التي لم تغير سياستها تجاه طهران.

كما اتهم المتحدث دولة الاحتلال بإثارة الشكوك في المنطقة، وقال إن حديثها عن سعي طهران لامتلاك سلاح نووي هو حديث للاستهلاك المحلي.

يأتي ذلك فيما تواصل الولايات المتحدة تمسكها بعودة طهران للالتزام ببنود الاتفاق الذي انسحب منه دونالد ترامب عام 2018 قبل رفع العقوبات.

وتسعى الدول الأوروبية لإعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات، وتطالب الطرفين بالالتزام ببنود الاتفاق.

مكة المكرمة