الحوثيون يعلنون استعدادهم لصفقة تبادل أسرى جديدة مع الحكومة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Mndkv5

الصفقة الأخيرة شملت 1.061 أسيراً

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 26-10-2020 الساعة 12:20

- متى جرت صفقة تبادل الأسرى بين الحوثيين والحكومة اليمنية؟

يومي 15 و16 أكتوبر الجاري، وشملت 1.061 أسيراً.

- من الذي رعى الصفقة؟

الأمم المتحدة والصليب الأحمر.

أعلنت مليشيا الحوثي اليمنية أنها أبلغت الأمم المتحدة استعدادها للدخول في مفاوضات جديدة مع الحكومة المعترف بها دولياً لتبادل الأسرى، وذلك بعد عشرة أيام من إتمام أكبر صفقة لتبادل الأسرى بين الطرفين منذ اندلاع الحرب قبل ست سنوات.

وقال مسؤول ملف الأسرى في الجماعة عبد القادر المرتضى، في تغريدة عبر "تويتر"، أمس الأحد: "أبلغنا الأمم المتحدة استعدادنا الكامل للمشاركة في جولة مفاوضات جديدة حول الأسرى"، وذلك بعد نحو 10 أيام على نجاح أكبر صفقة تبادل بين الجانبين.

وأوضح المرتضى أن جماعته مستعدة للاتفاق على صفقة تبادل تشمل جميع الأسرى، أو صفقة جزئية تشمل أعداداً أكبر من الصفقة الماضية، مضيفاً: "نأمل ألا يحدث أي تأخير من قبل الأمم المتحدة".
وأطلقت الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، منتصف أكتوبر الجاري، سراح 1061 أسيراً، في أكبر صفقة تبادل بين الطرفين منذ اندلاع الحرب بينهما منتصف العام 2014.
ونفذت العملية برعاية الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، في إطار اتفاق السويد الموقع قبل أكثر من عامين.

وأواخر الشهر الماضي، توصل طرفا الصراع في اليمن إلى اتفاق جزئي بعد مفاوضات في سويسرا برعاية مكتب مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، يقضي بإطلاق 1081 أسيراً ومعتقلاً من الطرفين، بينهم 15 سعودياً و4 سودانيين.

وبموجب الاتفاق، يتم إطلاق سراح نحو 600 أسير حوثي، مقابل نحو 400 من المختطفين والمعتقلين في سجون الجماعة، إذ ستتولى اللجنة الدولية للصليب الأحمر مهمة نقل المتفق على إطلاق سراحهم جواً بين صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وسيئون الخاضعة لسيطرة الحكومة.

وتسيطر مليشيا الحوثي، المدعومة من إيران، على عدد من المدن اليمنية بينها العاصمة صنعاء، في حين تخوض قوات الحكومة الشرعية المدعومة من السعودية حرباً عليها منذ ست سنوات لاستعادة هذه المدن دون جدوى.

مكة المكرمة