الحوثيون يرفضون دعوة أممية للإفراج عن سفينة إماراتية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/WqnmnJ

يرفض الحوثيون كل الضغوط الدولية للإفراج عن السفينة

Linkedin
whatsapp
السبت، 15-01-2022 الساعة 16:14
- لماذا رفض الحوثيون بيان مجلس الأمن؟

بسبب قولهم إن السفينة "تحمل أسلحة".

- متى سيطر الحوثيون على السفينة الإماراتية؟

في 3 يناير الجاري.

رفضت مليشيا الحوثي المسلحة في اليمن دعوة مجلس الأمن الدولي إلى الإفراج عن السفينة الإماراتية التي صادروها مطلع يناير الجاري، مؤكدين أنها كانت "محملة بالأسلحة".

وقال نائب وزير الخارجية في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دولياً، حسين العزي، اليوم السبت، إن السفينة "تتبع دولة مشاركة في العدوان على شعبنا وفي حالة حرب مع اليمن، ودخلت مياهنا الإقليمية على نحو مخالف للقوانين".

وأضاف العزي في تصريح نقلته قناة "المسيرة" الناطقة باسم الحوثيين، أن "سفينة روابي لم تكن محملة بالتمور أو لعب الأطفال وإنما كانت محملة بالأسلحة لدعم جماعات متطرفة تهدد حياة البشر".

واعتبر العزي أن بيان مجلس الأمن "محكوم باعتبارات تمويلية ولا علاقة له بقوانين أو بأخلاق أو بسلامة ملاحة وأمن سفن"، موضحاً أنه من "المؤسف أن يصبح دور مجلس الأمن هو تضليل الرأي العام والتضامن مع القتلة ومنتهكي القوانين".

وأضاف: "كان من حق القوات البحرية (التابعة للحوثيين) قانونياً استهداف السفينة المعادية روابي لكنها لم تفعل".

وكان مجلس الأمن الدولي طالب، أمس الجمعة، مليشيا الحوثي بالإفراج الفوري عن سفينة "روابي" الإماراتية، التي تحتجزها المليشيا في محافظة الحديدة غربي اليمن، وطاقمها، معرباً عن إدانته استمرار احتجازها.

وشدد المجلس، في بيان صاغته بريطانيا وصدر بالإجماع (15 دولة)، على ضرورة ضمان سلامة طاقم السفينة ورعايتهم إلى حين إطلاق سراحهم.

ودعا البيان جميع الأطراف إلى العمل على حل هذا الموضوع على وجه السرعة، مشدداً على أهمية حرية الملاحة في خليج عدن والبحر الأحمر، بما يتماشى مع القانون الدولي.

وكانت الإمارات طالبت في رسالة موجهة إلى مجلس الأمن الدولي بالإفراج الفوري عن السفينة في البحر الأحمر، مؤكدةً أنها تضم على متنها 11 شخصاً من جنسيات مختلفة.

واحتجز الحوثيون السفينة الإماراتية، في 3 يناير الجاري؛ بزعم أنها كانت تنقل أسلحة وعتاداً عسكرياً، فيما قال التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، إن السفينة كانت تنقل مواد طبية لليمنيين.

وقال المتحدث باسم التحالف العميد تركي المالكي، ردّاً على مزاعم الحوثيين، إن السفينة كانت في مهمة بحرية من جزيرة سقطرى اليمنية إلى ميناء جازان السعودي، وإنها كانت تحمل المعدات الميدانية الخاصة بتشغيل المستشفى الميداني السعودي في الجزيرة، الواقعة جنوب غربي اليمن.

وتأتي هذه التطورات في وقت تحاول فيه الولايات المتحدة والأمم المتحدة إنهاء الحرب اليمنية التي أودت بحياة أكثر من 230 ألفاً، ووضعت غالبية اليمنيين على حافة المجاعة، وخلّفت أزمة إنسانية تقول الأمم المتحدة إنها باتت الأسوأ على وجه الأرض.