الحكومة الفلسطينية: هذا هدف أمريكا من "صفقة القرن"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LoQaVZ

وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 10-05-2019 الساعة 10:21

قالت الحكومة الفلسطينية، أمس الخميس، إن الولايات المتحدة الأمريكية تعمل على صياغة خطة "لاستسلام" الفلسطينيين لـ"إسرائيل"، وليس اتفاقاً للسلام، في إشارة إلى "صفقة القرن".

جاء ذلك خلال حديث وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، أمام اجتماع غير رسمي للدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي لمناقشة قضية المستوطنات "الإسرائيلية" على الأراضي الفلسطينية المحتلة، بحضور المفاوض الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط جيسون جرينبلات.

وقال المالكي خلال الاجتماع: "إن الفلسطينيين لا يملكون رفاهية عدم الانخراط في أي جهود للسلام، لكن جهود الإدارة الأمريكية لا يمكن وصفها بجهود للسلام، ولا ترقى إلى ذلك مع الأسف".

وأضاف: "إن كل شيء يشير حتى الآن إلى أنها ليست خطة للسلام، لكنها شروط للاستسلام"، مشيراً إلى أنه "لا يوجد أي قدر من المال يمكنه أن يجعل هذا مقبولاً"، وفقاً لما نقلته وكالة "رويترز".

وتابع بقوله: "هناك من يرى أن الأمريكيين ربما يقدمون ما يفاجئ الجانب الفلسطيني، لكن الفلسطينيين كانوا سيشعرون بتفاؤل أكبر لو لم يتجاهل الأمريكيون المطالب الفلسطينية، ولو لم يغضوا الطرف عن الانتهاكات الإسرائيلية ولو لم يعملوا على إسكات أي حديث عن أساسيات السلام".

من جانبه قال المفاوض الأمريكي للسلام، جيسون جرينبلات، خلال الاجتماع الذي نظمته إندونيسيا، إن رؤية السلام التي ستتقدم بها بلاده قريباً "ستكون واقعية وقابلة للتنفيذ، لكنها ستتطلب تنازلات من كلا الطرفين".

وأضاف: "نأمل حقاً أن يلقي الإسرائيليون والفلسطينيون نظرة صادقة على رؤيتنا للسلام عندما نصدرها قبل اتخاذ أي خطوات أحادية الجانب".

وقضى جرينبلات ومستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر عامين في سبيل التوصل إلى اقتراح للسلام يأملان في أن يوفر إطار عمل لمحادثات جديدة بين الإسرائيليين والفلسطينيين. ومن المتوقع الكشف عن الخطة في يونيو القادم.

وللاقتراح الأمريكي بخصوص الشرق الأوسط شقان رئيسيان أولهما سياسي يتناول قضايا رئيسية مثل وضع القدس، والآخر اقتصادي يهدف إلى تعزيز الاقتصاد الفلسطيني. ولم يذكر كوشنر وجرينبلات إن كان الاقتراح يدعو إلى حل الدولتين الذي كان هدفاً لجهود السلام السابقة.

ويرفض الفلسطينيون الجهود الأمريكية منذ القرار الذي اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عام 2017، بنقل سفارة الولايات المتحدة لدى "إسرائيل" من تل أبيب إلى القدس المحتلة التي اعترف بها عاصمة لـ"إسرائيل".

مكة المكرمة