الحزب الحاكم بالسودان يتحدّث عن "انقلاب عسكري" على البشير

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LREQQ4

أطلق البشير مبادرة للحوار الوطني في 27 يناير 2014

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 02-01-2019 الساعة 21:00

قال مسؤول بالحزب الحاكم في السودان إن وثيقة "الجبهة الوطنية للتغيير"، التي أعلنتها أمس الثلاثاء، دعت القوات المسلّحة إلى "الانقلاب على الحكم".

وأكّد رئيس القطاع السياسي للحزب الحاكم، عبد الرحمن الخضر، خلال مؤتمر صحفي، اليوم الأربعاء، عقدته أحزاب الحوار الوطني، أن ذلك "أمر مرفوض".

وأردف: إن "ما توصّلت إليه أحزاب الجبهة الوطنية ينسف الحوار الوطني والمؤسّسات القائمة، وهو تصرّف غير أخلاقي"، على حد تعبيره.

وذكر أن أحزاب الجبهة الوطنية التي وقّعت الوثيقة هي 8 أحزاب فقط، والبقية هم أشخاص.

ووجّهت أحزاب وحركات معارضة في السودان، أمس، بياناً عاجلاً إلى الرئيس عمر البشير، مطالبة إياه بحلّ الحكومة والبرلمان، في الوقت التي تشهد فيه البلاد احتجاجات واسعة مندّدة بالأوضاع الاقتصادية ومطالبة برحيل النظام.

وطالب كل من الجبهة الوطنية للتغيير في السودان، وحزب الأمة السوداني، بتشكيل مجلس سيادة وحكومة انتقالية تجمع الكفاءات، إضافة إلى حل المجلس الوطني وتشكيل آخر مكوّن من 100 عضو.

وأطلق البشير مبادرة للحوار الوطني، في 27 يناير 2014، وتقول الحكومة إن عدد الأحزاب المشاركة فيه يتجاوز 100 حزب وحركة مسلّحة، في حين قاطعته قوى سياسية ذات ثقل وحركات مسلحة.

وشدد الخضر على أن الحكومة بدأت حل الأزمة الاقتصادية بتوفير الدقيق والوقود. مشيراً إلى أن حل مسألة السيولة سيكون خلال أسابيع.

من جانبه وصف رئيس حزب "منبر السلام العادل"، الطيب مصطفى، وثيقة الجبهة الوطنية للتغيير بأنها "انقلاب على الحوار الوطني".

وقال مصطفى إن الخروج عن الحوار الوطني قرار خاطئ، وسنمضي بتنفيذ توصيات الحوار، وصولاً إلى انتخابات 2020.

يُشار إلى أن السودان يشهد احتجاجات متصاعدة ضد الأوضاع الاقتصادية وحكم البشير، بدأت منذ 19 ديسمبر الماضي، ولا تزال مستمرة.

والاثنين، تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي توقيف العشرات، وصوراً وفيديوهات لمصابين في المظاهرات، مندّدين بالقمع الأمني.

مكة المكرمة