الحريري يعتذر عن تسميته مرشحاً لرئاسة الحكومة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/RnAXBB

الحريري كان يحظى بإجماع السنّة

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 18-12-2019 الساعة 18:47

أعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان، سعد الحريري، اليوم الأربعاء، اعتذاره رسمياً عن تسميته لرئاسة الحكومة الجديدة، في البلد الذي يشهد تظاهرات شعبية عارمة منذ شهرين؛ احتجاجاً على الأوضاع السياسية والاقتصادية.

وقال "الحريري" في سلسلة تغريدات عبر حسابه في "تويتر"، إنه سعى جاهداً إلى تلبية مطالب اللبنانيين واللبنانيات بحكومة اختصاصيين لمواجهة الأزمة الاجتماعية والاقتصادية التي يواجهها لبنان.

وأوضح أنه "لن يكون مرشحاً لتشكيل الحكومة المقبلة"، بعد "المواقف التي ظهرت في الأيام القليلة الماضية من مسألة تسميته، والتي تبين أنها مواقف غير قابلة للتبديل".

وأبدى إصراره على عدم تأجيل الاستشارات النيابية هذه المرة تحت أي ذريعة كانت، معلناً عزمه الاجتماع بكتلة المستقبل النيابية، صباح الخميس، لتحديد موقفها من مسألة التسمية.

وبذلك بات الحريري ثالث مرشح ينسحب من سباق رئاسة الوزراء في لبنان، بعد محمد الصفدي وسمير الخطيب، كما أن اعتذاره يأتي قبل يوم واحد من الاستشارات النيابية الملزمة، التي أعلن الرئيس ميشال عون تأجيلها في أكثر من مرة.

وفي 8 ديسمبر الجاري، أعلن المرشح لرئاسة الحكومة اللبنانية، سمير الخطيب، انسحابه من مساعي تشكيل الوزارة الجديدة، كاشفاً عن وجود توافق سني على تكليف الحريري بهذه المهمة، عقب لقائه بمفتي الجمهورية عبد اللطيف دريان.

ومنذ أن استقالت حكومة الحريري، في 29 أكتوبر الماضي، تحت وطأة احتجاجات شعبية، يطالب المحتجون بتشكيل حكومة كفاءات (تكنوقراط) قادرة على التعامل مع الوضعين السياسي والاقتصادي، في بلد يعاني أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية (1975 - 1990).

ويرفض "حزب الله" وحلفاؤه تشكيل حكومة تكنوقراط، ويدعو إلى تشكيل حكومة "تكنوسياسية" تجمع بين اختصاصيين وسياسيين برئاسة الحريري، إلا أن الأخير رفض ذلك الطرح.

ويشهد لبنان، منذ 17 أكتوبر، احتجاجات شعبية غير مسبوقة على خلفية مطالب معيشية، وارتفع سقف المطالب إلى رحيل النخبة السياسية "بدون استثناء".

مكة المكرمة