الحرس الثوري يفتح قاعدة بحرية على مضيق هرمز

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/qAEXaw

القاعدة في مدينة "سيريك" المطلة على مضيق هرمز من جهته (الشرقية)

Linkedin
whatsapp
الخميس، 24-09-2020 الساعة 16:55

- أين هي القاعدة الجديدة التي افتتحها الحرس الثوي؟

في مدينة "سيريك" المطلة على مضيق هرمز من جهته (الشرقية)، على مساحة تصل إلى 31 هكتاراً.

- ما أهداف إنشاء القاعدة؟

الرقابة الكاملة على تحركات السفن ودخولها وخروجها عبر مضيق هرمز والمياه الخليجية وبحر عمان.

افتتح الحرس الثوري الإيراني، الخميس، قاعدة عسكرية بحرية جديدة في مدينة "سيريك" المطلة على مضيق هرمز من جهته (الشرقية)، على مساحة تصل إلى 31 هكتاراً.

وقال القائد العام للحرس الثوري اللواء، حسين سلامي، خلال مراسم الافتتاح، إن القاعدة تقع في أهم نقطة استراتيجية في المنطقة بمجال الشؤون الدفاعية والهجومية في المياه الخليجية ومضيق هرمز.

وأضاف أن القاعدة تعد نقلة نوعية في مجال تنفيذ العمليات القتالية وعمليات الاستطلاع في المياه الخليجية، حسب تعبيره.

وأكد سلامي أن إنشاء القاعدة بدأ منذ عام 2014، بهدف الرقابة الكاملة على تحركات السفن ودخولها وخروجها عبر مضيق هرمز والمياه الخليجية وبحر عمان.

وجاء الافتتاح بعد يوم واحد من إعلان الحرس الثوري انضمام 118 طائرة مسيرة ومروحية محلية الصنع إلى أسطول القوات البحرية التابعة للحرس.

وقالت قيادة القوات البحرية في الحرس الثوري، الأربعاء، إن هذه الطائرات ستوفر إمكانية رصد التحركات البحرية في منطقة وجود قوات الحرس، واستخدامها في العمليات التي تنفذها بحرية الحرس الثوري.

وأضافت أنه تمت إزاحة الستار عن 3 طائرات مسيرة قادرة على الإقلاع والهبوط عمودياً، وطائرة مسيرة أخرى تسمى "مهاجر"، وهي قادرة على قطع مسافة تتخطى 200 كيلومتر، وتنفيذ مهام في ظروف جوية صعبة.

وبالتزامن مع ذلك قال قائد القوات البحرية بالحرس الثوري الإيراني، علي رضا تنكسيري، إنه جرى رصد قبل 5 أيام حاملة الطائرات "يو إس إس نيمتز" الأمريكية والمجموعة القتالية التابعة لها قبل دخولها إلى مضيق هرمز والمياه الخليجية.

وأضاف تنكسيري أن الحرس الثوري قادر على رصد كافة التحركات البحرية في مضيق هرمز والمياه الخليجية وبحر عمان عبر طائرته المسيرة.

وتزايد التوتر بين واشنطن وطهران منذ قيام الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عام 2018، بالانسحاب بشكل أحادي من الاتفاق المبرم بين الدول الخمس الكبرى وألمانيا مع إيران بشأن البرنامج النووي للأخيرة.

وأعادت واشنطن حينها فرض عقوبات على طهران، التي تراجعت بعد نحو عام من ذلك عن بعض التزاماتها بموجب الاتفاق، الذي وقع في فيينا عام 2015.

مكة المكرمة