الحراك الثوري في حضرموت: نحذّر من دور الإمارات المشبوه

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YM9KYx

المجلس قال إن الإمارات أنشأت سجوناً سرية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 16-02-2020 الساعة 15:15

أصدر المجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب بمحافظة حضرموت، جنوبي اليمن، بياناً حذَّر فيه من "دور الإمارات المشبوه"، رافضاً تدخُّل التحالف الذي تقوده السعودية في البلاد.

جاء ذلك في لقاء موسع عقده المجلس بمحافظة حضرموت، أمس السبت، لقيادة المجلس في المحافظة وفروع المديريات.

وحذَّر المجلس في بيان أصدره بختام اللقاء، "من الدور الإماراتي المشبوه، واستخدامه المال لضرب النسيج الاجتماعي والقبلي، من خلال عمليات المداهمة للمنازل، وانتهاك الحرمات، وفتحه للسجون السرية لأبناء حضرموت والجنوب وشبابها".

وقال إن في مقدمة هؤلاء السجناء "عضو المكتب السياسي المناضل سالم عوض الربيزي والمناضل عبد الحميد الصبيحي وأحد أحرارها، الذي أُخفي قسراً في أحد أقبية سجون الإمارات".

وبيَّن أن التحالف "حوَّل مطار الريان الدولي إلى معتقل سري للمناضلين، وأغلق البحار والطرقات والموانئ والشواطئ والجزر" .

وشدد على أن "حضرموت عصيَّة ولن تكون لقمة سائغة بيد التحالف"، في إشارة إلى التحالف الذي تقوده السعودية منذ 2015 لقتال الحوثيين ودعم الحكومة الشرعية.

ودعا المجلس "أحرار العالم والمنظمات الإنسانية الحقوقية كافة إلى الضغط على التحالف وعلى رأسه دولة الإمارات؛ من أجل معرفة مصير المعتقلين والكشف عن أماكن اعتقالهم"، مشدداً بالقول: "نحمّل مسؤولية حياتهم دولة الإمارات العربية المتحدة، وفي مقدمتهم سالم الربيزي وعبد  الحميد الروسي الصبيحي".

من جانب آخر دعا المجلس "أبناء حضرموت بمختلف قبائلهم وانتماءاتهم السياسية والاجتماعية إلى تحمُّل المسؤولية الوطنية".

وأضاف: "نجدد رفضنا وجود أي قوة عسكرية من غير أبناء المحافظة، التي تمتلك الكوادر الشابة التي تستطيع إدارة محافظتها؛ بل العمل على إرساء الأمن العام والاجتماعي والنهوض بالتنمية وتوفير الخدمات في مختلف المجالات، وذلك من خلال إدارة أبناء المحافظة لثروتها النفطية ومينائها النفطي المسيلة والضبة دون تدخُّل خارجي".

والأحد الماضي، احتفلت الإمارات بما قالت إنها عودة قواتها من اليمن، ضمن استراتيجية وصفتها بـ"غير المباشرة"، بحسب مسؤول عسكري إماراتي شارك في قيادة قوات بلاده في هذه الحرب.

وتركت أبوظبي خلفها ترِكة ثقيلة بتثبيت تفاهمات معادية لوحدة الدولة اليمنية ولتماسكها ولاستقرارها؛ من خلال دعمها الانفصاليين الجنوبيين.

مكة المكرمة