الحديث عن عزل ترامب يتزايد.. هل اقترب؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/G8xr2v

ترامب "الغاضب" أنهى اجتماعاً مع بيلوسي وتشاك شومر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 22-05-2019 الساعة 22:34

ثار غضب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأربعاء؛ بسبب التحقيقات المستمرة في علاقات حملته الانتخابية المفترضة مع روسيا، في الوقت الذي اتهمته رئيسة مجلس النواب، الديمقراطية نانسي بيلوسي، بـ"إخفاء" معلومات في تحقيق مولر، وهو ما يمكن أن يعتبر تصرفاً يستدعي عزله.

وقالت وسائل إعلام أمريكية إن ترامب "الغاضب" أنهى اجتماعاً في البيت الأبيض مع بيلوسي وزعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، بعيد بدئه، معلناً أنه لا يستطيع التعامل معهما حول السياسات في البلاد إلا بعد أن تغلق "التحقيقات الزائفة".

وعقب مغادرتها البيت الأبيض قالت بيلوسي إن ترامب ربما ارتكب مخالفات "يمكن أن تؤدي إلى عزله"؛ من خلال تجاهل مذكرات الإحضار التي أصدرها الكونغرس على خلفية تحقيق مولر.

وشبهت ذلك بعملية التستر التي أسقطت الرئيس الراحل ريتشارد نيكسون، قائلة: "هذا الرئيس (ترامب) يعرقل العدالة ومتورط بإخفاء معلومات".

ويبدو أن غضب ترامب كان سببه بيلوسي؛ التي أعلنت عقب اجتماع طارئ مع النواب، في وقت سابق الأربعاء؛ "نعتقد أن رئيس الولايات المتحدة متورط في عملية إخفاء" معلومات.

ورد ترامب في مؤتمر صحفي رُتب على عجل في حديقة الورود: "أنا لا أقوم بعمليات إخفاء (..) هذه هي الخلاصة: لم يحدث تواطؤ ولم تحدث عرقلة".

وقال: "لذلك أنهوا هذه التحقيقات الزائفة"، محذراً من أن عدم القيام بذلك قد يتسبب في جمود بشأن قضايا مثل إصلاح البنية التحتية للبلاد، وفق الوكالة الفرنسية.

وأثار قرار الديمقراطيين متابعة القضايا غير الحاسمة في التحقيق ومناقشتهم إمكانية إطلاق إجراءات إقالة الرئيس، غضبَ ترامب.

وكتب على تويتر اليوم: "مضايقات للرئاسة"، في تصعيد لهجماته على تلك التحقيقات.

ورغم اتهامها ترامب بإخفاء معلومات فإن بيلوسي لفتت إلى أن اتخاذ خطوة لبدء إجراءات عزل الرئيس قبل انتخابات 2020 تحمل مخاطر سياسية، خاصة أن مثل هذه الخطوة لن تمر في مجلس الشيوخ الذي يهيمن عليه الجمهوريون.

وقالت إنها تفضل مواصلة التركيز على تثقيف عامة الناس من خلال المحاكم وتحقيقات الكونغرس "لتوصيل الحقيقة والواقع إلى الشعب الأمريكي"، بدلاً من القفز إلى عزل الرئيس.

وتعتبر هذه المواجهة تصعيداً دراماتيكياً في الحرب الكلامية بين ترامب ومعارضيه في الكونغرس الذين يرغبون في محاسبته على ما يصفونه بالأخطاء الرئاسية.

وبعد عامين من التحقيق قال مولر إنه لا يوجد دليل على التواطؤ، رغم أن العلاقات بين حملة ترامب الانتخابية عام 2016 وموسكو تثير الاستغراب.

غير أن مولر قال إنه لا يستطيع استبعاد عرقلة ترامب للتحقيق، وترك لوزير العدل، بيل بار، إعلان عدم حصول عرقلة.

مكة المكرمة