الحجرف: لا بد من إشراك الخليج في أي مفاوضات مع إيران

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/4d935p

الحجرف خلال لقائه المسؤول الصيني في الرياض

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 24-03-2021 الساعة 15:23

ما الذي طالب به الحجرف في المفاوضات مع إيران؟

ضم برنامج الصواريخ والمسيرات وإشراك دول الخليج.

ما الذي أكده الاجتماع؟

العمل على تعزيز التعاون بين دول المجلس والصين في جميع المجالات، ودعم المبادرة السعودية في اليمن.

شدد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، نايف الحجرف، على ضرورة مشاركة دول الخليج في أية مفاوضات تتعلق بالملف النووي الإيراني، مشيراً إلى ضرورة ضم البرنامج الصاروخي الإيراني والطائرات المسيّرة للمفاوضات.

جاء ذلك خلال لقاء الحجرف، اليوم الأربعاء، وانغ يي، مستشار وزير خارجية الصين، بمقر الأمانة العامة للمجلس بالرياض.

وقال الحجرف خلال اللقاء: إن "أي مفاوضات مع إيران لا بد وأن تشمل صواريخها وطائراتها المسيرة وأمن الملاحة وسلامتها، وسلوك طهران المزعزع للاستقرار في المنطقة، تحقيقاً للأمن الإقليمي بمفهومه الشامل".

وأكد الحجرف حرص دول المجلس على تعزيز العلاقات مع بكين في مختلف المجالات بما يحقق المصالح المشتركة، وكذلك الدفع بملف مفاوضات التجارة الحرة بين الطرفين.

وناقش الاجتماع آخر التطورات على الصعيد الإقليمي والدولي ذات الاهتمام المشترك، لا سيما في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، ومكافحة الإرهاب.

ورحب الجانبان بالمبادرة التي أطلقتها السعودية، الاثنين الماضي، لوقف الحرب في اليمن، وأكدا دعمهما للحكومة الشرعية ولجميع الجهود الصادقة لإنهاء الأزمة اليمنية، بناء على المرجعيات الثلاث (المتمثلة بالمبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني، وقرار مجلس الأمن 2216).

وأكد الطرفان أهمية المتابعة لتعزيز التعاون في المجالات الاستراتيجية والاقتصادية والصحية والتنموية، لا سيما في أعقاب جائحة كورونا (كوفيد-19).

وأعربا عن تطلعهما إلى الدفع بملف مفاوضات التجارة الحرة بين الطرفين، لا سيما أن الصين تمثل الشريك التجاري الأول لمجلس التعاون.

كما أكدا أهمية استثمار الفرص التي نتجت بعد جائحة كورونا في مجالات الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة والتجارة الإلكترونية.

وشدد الاجتماع على ضرورة تعظيم الاستفادة المشتركة من مشاريع مبادرة الحزام والطريق الصينية بما يخدم المصالح الاستراتيجية المشتركة بين الجانبين، ويعزز مساهمتهما الإيجابية مع المجتمع الدولي لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة.

وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع محاولات متعثرة لإحياء الاتفاق النووي الإيراني المجمَّد، والذي تمثل الصين أحد أطرافه إلى جانب روسيا ودول أوروبية والولايات المتحدة، التي انسحبت عام 2018.

مكة المكرمة