الحجرف: أمن الخليج مهم لأمن العالم

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/3o8o88

الحجرف: دول الخليج سوف تستمر في حماية مصالحها

Linkedin
whatsapp
السبت، 24-07-2021 الساعة 12:10

- ماذا قال الحجرف عن مسيرة مجلس التعاون خلال 4 عقود؟

شارك بفعالية في مواجهة الإرهاب، وموازنة أسواق الطاقة بما يحقق مصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء.

- ماذا قال الحجرف عن مستقبل دول مجلس التعاون؟

وضعت دول المجلس خططاً تنموية لتنويع اقتصاداتها وتحسين جودة الحياة لشعوبها.

اعتبر الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي نايف الحجرف، أن أمن الخليج مهم لأمن العالم، مؤكداً أن دول الخليج سوف تستمر في حماية مصالحها وتحقيق خططها نحو مستقبل أفضل لشعوبها وللمنطقة بشكل عام.

وأوضح الحجرف على هامش مشاركته أمس الجمعة، في أعمال الدورة الـ11 لملتقى الخليج للأبحاث الذي ينظمه مركز الخليج للأبحاث وجامعة كامبريدج البريطانية افتراضياً، أن أحد الدروس المستفادة من جائحة كورونا هي أن العمل والتضامن معاً هما الطريقة الوحيدة لمواجهة التحديات.

وأضاف: "أي دولة ﻻ يمكنها أن تعمل بمفردها، وكل دولة يمكنها الحديث عن تجربتها".

ولفت الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي إلى أن مجلس التعاون خلال مسيرته لأربعة عقود، شارك المجتمعَ الدولي بفعالية في مواجهة ظاهرة الإرهاب، وموازنة أسواق الطاقة بما يحقق مصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء.

وتابع: "على المستوى المحلي، وضعت دول المجلس خططاً تنموية لتنويع اقتصاداتها وتحسين جودة الحياة لشعوبها"، مبيناً أن "رحلة مجلس التعاون بقيت مستقرة رغم التحديات".

وشدد على أن "أمن الخليج مهم جداً لأمن العالم"، معتبراً أن الوضع في العراق وسوريا ولبنان واليمن "يبرز تهديداً لأمن الخليج"، مؤكداً أن دول الخليج سوف تستمر في حماية مصالحها وتحقيق خططها نحو مستقبل أفضل لشعوبها وللمنطقة بشكل عام.

من جانبه، بيَّن عبد العزيز بن صقر رئيس مركز الخليج للأبحاث، أن الملتقى يأتي في وقت مهم لدول الخليج العربية خاصة، ولدول المنطقة بصفة عامة، حيث يواجه العالم تداعيات جائحة كورونا، موضحاً أن الملتقى يتضمن 11 ورشة عمل تقدم خلالها عشرات من الأوراق البحثية المتعلقة بالشأن الخليجي.

وبحسب رئيس مركز الخليج للأبحاث، جرى تخصيص محاور جديدة في الدورة الحالية تتناول التأثيرات الاقتصادية الناتجة عن جائحة فيروس كورونا على دول مجلس التعاون الخليجي، وآفاق الطاقة في دول المجلس، والعلاقات الخليجية - الأمريكية.

مكة المكرمة