الجمهوريون يعلنون إقفال التحقيقات بتدخل روسيا بانتخابات 2016

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g1ANaW

دعا ماكونيل للتخلي عما وصفه بـ"التحزّب المتشدد"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 07-05-2019 الساعة 23:12

أعلن زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، اليوم الثلاثاء، إقفال ملف التحقيق بشأن التدخل الروسي في انتخابات 2016 الرئاسية، داعياً الديمقراطيين للتخلي عن تحقيقاتهم المرتبطة بالرئيس دونالد ترامب.

ودعا ماكونيل للتخلي عما وصفه بـ"التحزّب المتشدد"، والشلل الذي أعقب انتخابات 2016 التي قال إنها "لم تجرِ كما أرادها الديمقراطيون"، والالتفات إلى "التعاون في المسائل التشريعية مع انتهاء تحقيق المدعي الخاص روبرت مولر".

وأشار السناتور الجمهوري في خطاب إلى أن الديمقراطيين "قالوا للجميع إنه كانت هناك مؤامرة بين روسيا وفريق حملة ترامب الانتخابية، وفي هذه المسألة خصوصاً تعني النتائج التي توصل إليها المدعي الخاص أن الملف أُقفل".

وأضاف، في إشارة إلى أعضاء الكونغرس الديمقراطيين: "إنهم في حالة حداد لكون الأزمة الوطنية التي قضوا عامين يأملون بحدوثها لم تحصل. لكن بالنسبة لبقية البلاد هذه أنباء سارّة"، وفق ما نقلته "الوكالة الفرنسية".

وسارع رئيس الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، إلى الرد بغضب واصفاً تصريحات ماكونيل بأنها محاولة "مذهلة للتغطية" على ترامب، في ظل تزايد قلق الديمقراطيين من أن ترامب قد يكون تصرّف بشكل غير مناسب أو حتى مخالف للقانون.

وقال شومر: "إن الأمر أشبه بقول ريتشارد نيكسون (فلنتجاوز المسألة) في أوج التحقيق بشأن المخالفات التي ارتكبها"، مشيراً إلى الرئيس الذي استقال إثر فضيحة "ووترغيت" عام 1974.

واعتبر أن دعوة ماكونيل لتجاوز التحقيق تأتي في إطار "جهود منسقة لحماية الرئيس من المحاسبة، والتغطية على سلوكه المشين عبر وصفه بكل بساطة بأنه غير مهم".

وفي بيان لاحق، وصف تشومر ورئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي بيلوسي تصريحات ماكونيل بـ"الوقاحة السياسية".

ويأتي السجال في ظل ارتفاع منسوب التوتر في الكونغرس؛ حيث أعلن الديمقراطيون أنهم سيطلقون إجراءات لمعاقبة وزير العدل بيل بار، الأربعاء، لعدم نشره تقرير مولر بنسخته الكاملة غير المنقّحة.

 وفُتحت جبهة جديدة في النزاع الثلاثاء، عندما أمرت الإدارة الأمريكية مسؤول الشؤون القانونية في البيت الأبيض، دون ماكغان، الذي يعد شخصية مهمة في تقرير مولر، بالامتناع عن تسليم وثائق تطالب بها اللجنة القضائية في مجلس النوب.

وكانت تحقيقات مولر تنظر في احتمال وجود تواطؤ بين روسيا وحملة ترامب في انتخابات 2016، أو أن يكون الرئيس تعمد عرقلة سير التحقيق في هذا الإطار؛ من خلال طرد مدير مكتب التحقيقات الاتحادي (FBI) السابق، جيمس كومي، في مايو 2017.

ومراراً استبعد ترامب أن تكون روسيا تدخلت في الانتخابات لمساعدته في الوصول إلى الرئاسة أمام منافسته هيلاري كلينتون.

مكة المكرمة