الجزيرة: انفراجة في الأزمة الخليجية قد تحدث خلال ساعات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YVwY3w

بدأت الأزمة الخليجية صيف 2017

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 02-12-2020 الساعة 19:29

- ما الانفراجة التي قد تشهدها الأزمة خلال ساعات؟

المصادر لم تحدد طبيعة هذه الانفراجة، لكن الأحاديث تدور عن مصالحة سعودية قطرية.

- من الذي يسعى لخلق هذه الانفراجة؟

جاريد كوشنر، الذي وصل إلى الدوحة، اليوم الأربعاء، قادماً من الرياض في محاولة لحل الأزمة.

قالت مصادر لشبكة "الجزيرة"، الأربعاء، إن الساعات القادمة قد تشهد انفراجة في الأزمة الخليجية، مشيرة إلى حراك نشط ومباحثات تجري في هذه الأثناء قد تفضي إلى نتائج مهمة.

وكان جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد وصل إلى المنطقة في إطار مسعى أخير لحل الأزمة التي بدأت قبل نحو 3 سنوات.

وفي وقت سابق الأربعاء، وصل كوشنر إلى الدوحة قادماً من الرياض؛ والتقى أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وهذا الأسبوع، قالت مصادر مسؤولة في الإدارة الأمريكية لوكالات أنباء عالمية إن جولة كوشنر ستتضمن لقاءات مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أمريكيين أن التركيز الرئيسي للمحادثات سيدور حول حل الخلاف بشأن تحليق الطائرات القطرية في أجواء السعودية والإمارات.

وذكرت الصحيفة أن دول الحصار خففت سرّاً مطالبها الـ13، مشيرة إلى أن السعودية أبدت استعداداً أكبر لإيجاد أرضية مشتركة لحل الأزمة.

وتقود دولة الكويت وساطة كبيرة منذ بداية الأزمة في محاولة لرأب الصدع الخليجي، وقد انضمت عُمان مؤخراً إلى هذه الجهود.

وقبل نحو أسبوعين أكد وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن بلاده ترحب بالحوار القائم على احترام السيادة، معتبراً أنه ليس هناك رابح من الأزمة الخليجية.

كما قال مستشار الأمن القومي الأمريكي، روبرت أوبراين، في تصريحات متزامنة إن إدارة الرئيس ترامب ترغب في حل الأزمة قبل مغادرتها المحتملة البيت الأبيض.

وكانت الدول الأربع (السعودية، والإمارات، والبحرين، ومصر) أعلنت، في يونيو 2017، قطع علاقاتها مع قطر وفرض حصار عليها، ووضعت 13 شرطاً للتراجع عن الحصار وقطع العلاقات.

والشهر الماضي، قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان إن الأزمة قد تشهد تطوراً إيجابياً خلال فترة قريبة.

ومراراً أكدت الدوحة رفضها لكل ما يمس سيادتها واستقلال قرارها الوطني، مؤكدة في الوقت نفسه استعدادها للحوار على قاعدة الندية واحترام السيادة.

مكة المكرمة