الجبير لظريف: لو وقع زلزال أو فيضان بإيران فستتهموننا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/B5AyDP

اليأس دفع وزير خارجية إيران لإلقاء أي لوم على المملكة

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 01-12-2020 الساعة 21:44

رد وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي عادل الجبير، على تصريح لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، يوم الثلاثاء، مؤكداً أن الرياض لا تقر بالاغتيالات بأي شكل من الأشكال، في إشارة إلى اتهام طهران للمملكة بالتورط باغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده.

وقال الجبير، في تغريدات له على حسابه الرسمي بموقع "تويتر": إن "اليأس دفع وزير خارجية إيران لإلقاء أي لوم على المملكة، واتهامها بتسببها بما يحدث في إيران. وربما عندما يحدث زلزال أو فيضان في إيران سيتهم المملكة بالتسبب بها أيضاً".

ورداً على قول ظريف إن عملية اغتيال العالم النووي هي "مؤامرة سعودية أمريكية صهيونية"، قال الجبير: "الاغتيالات لا نقرها بأي شكل من الأشكال وليست من سياسة المملكة، على عكس النظام الإيراني القائم على الاغتيالات حول العالم منذ الثورة التي اختطفها الخميني عام 1979".

وتوجه إلى ظريف قائلاً: "يمكنك أن تسألنا وتسأل دولاً عديدة وستعرف بأننا فقدنا العديد من مواطنينا بسبب سلوك إيران الإجرامي وغير القانوني".

وفي وقت سابق الاثنين، قال المندوب السعودي في الأمم المتحدة عبد الله المعلمي، إن بلاده ترفض جريمة اغتيال العالم النووي الإيراني، معتبرة اغتياله "خسارة للمسلمين".

وأضاف المعلمي، في سياق حديثه لقناة "روسيا اليوم": "لا نؤيد سياسة الاغتيالات على الإطلاق، ونعتبر أن خسارة عالم مسلم هي خسارة للأمة الإسلامية بأكملها".

وكانت إيران قالت إن اغتيال العالم الإيراني "كان نتيجة مؤامرة ثلاثية مشتركة بين الولايات المتحدة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي والسعودية".

وقال وزير الخارجية الإيراني، في منشور عبر حسابه في "إنستغرام": إن "زيارات (وزير الخارجية الأمريكي مايك) بومبيو المطردة إلى المنطقة، واللقاء الثلاثي في السعودية (بين بنيامين نتنياهو ومحمد بن سلمان وبومبيو)، وبيانات نتنياهو، كلها أدلة على المؤامرة التي تجسدت للأسف يوم الجمعة في الإجراء الإرهابي الجبان الذي أدى إلى شهادة أحد مديري إيران البارزين". 

والجمعة، أعلنت إيران اغتيال فخري زاده، المعروف بـ"عراب الاتفاق النووي"، عن 63 عاماً، إثر استهداف سيارة كانت تقله قرب طهران.

وتوعد الحرس الثوري بـ "انتقام قاسٍ" من قتلة فخري زاده، متهماً "إسرائيل" بالوقوف وراء عملية اغتياله.

مكة المكرمة