التمرد الحكومي قد يجبر ماي على الاستقالة يوم الجمعة

ماي تقترب من "نهاية المطاف"
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6a3zxm

ماي حوصرت مؤخراً بعد انضمام وزراء الحكومة إلى تمرد حزب المحافظين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 23-05-2019 الساعة 10:42

كشفت صحيفة "ذا تايمز"، اليوم الخميس، أنه من المتوقع أن تعلن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي استقالتها، غداً الجمعة، على إثر التمرد الحكومي على خطة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وأشارت الصحيفة إلى أن "الليلة الماضية شهدت محاولات لإجبار ماي على ترك منصبها، إلا أنها أصرت على قضاء اليوم في حملتها الانتخابية في الانتخابات الأوروبية"، مضيفة أن "حلفاء ماي يعتقدون أنها ستعلن أنها ستغادر بعد اجتماع مع السيد غراهام برادي".

ولفتت الصحيفة إلى أن "ماي حوصرت مؤخراً بعد انضمام وزراء الحكومة إلى تمرد حزب المحافظين، لمعارضتهم تسهيل خيار الاستفتاء الثاني".

وكتبت الصحيفة أن "ماي ستظل رئيسة الوزراء بينما ينتخب خليفة في عملية من مرحلتين، يتنافس فيها مرشحان نهائيان للحصول على أصوات 125 ألف ناخب من أعضاء حزب المحافظين". 

وتأتي هذه الأنباء بعد استقالة زعيمة الأغلبية بمجلس العموم، أندريا ليدسوم، من منصبها الوزاري، رفضاً لنهج الحكومة، الذي قالت إنها لم تعد تعتقد بأنه سيحقق خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي (بريكست).

وتأتي استقالة أندريا وسط حالة من الغضب بين نواب حزب المحافظين من خطة "بريكست" التي تصر عليها زعيمة حزب المحافظين رئيسة الوزراء تيريزا ماي.

وتحدث عدد من وزراء الحكومة إلى "بي بي سي"، مؤكدين أن رئيسة الوزراء لا تستطيع البقاء في منصبها. وقال أحدهم إنها "نهاية المطاف".

وأرسلت ماي رسالة إلى الوزيرة المستقيلة أعربت فيها عن أسفها لفقدان شخص لديه "هذا الشغف والحماس والإخلاص".

وكانت أندريا قد ترشحت في السابق لزعامة حزب المحافظين لكنها انسحبت، ممهدة الطريق أمام ماي لتصبح رئيسة للوزراء.

وبصفتها زعيمة الأغلبية بمجلس العموم، كانت أندريا مسؤولة عن تنظيم الأعمال الحكومية، وكان من المقرر أن تعلن موعد تقديم مشروع قانون الانسحاب من الاتحاد الأوروبي إلى البرلمان الذي تصر عليه ماي.

وهذه الاستقالة هي رقم 36 لوزراء قرروا ترك حكومة ماي، بينهم 21 وزيراً استقالوا بسبب "بريكست".

وزادت استقالة أندريا من صعوبة ما تمر به ماي، التي واصلت مقاومة المطالب باستقالتها هي نفسها.

وخرج عدد من الوزراء للتعبير عن رفضهم وعدم رضاهم عن مشروع قانون الخروج من الاتحاد الأوروبي، ومن بينهم وزير الداخلية ساجد جاويد.

كما طلب وزير الخارجية جيريمي هانت، أيضاً عقد اجتماع خاص مع رئيس الوزراء لمناقشة الوضع.

لكن "بي بي سي" قالت إن ماي رفضت مقابلة الوزيرين، وكلاهما يُنظر إليه على أنه مرشح محتمل لخلافتها، كما أنها بدت مصممة على "تحمل المصاعب".

وكانت ماي قد تعهدت بالفعل بتحديد جدول زمني لتولي زعيم جديد للحزب بعد تصويت النواب على مشروع قانون اتفاقية الانسحاب من الاتحاد الأوروبي. ومن المتوقع أن يحدث التصويت في 7 يونيو المقبل.

وأعلنت ماي، الثلاثاء الماضي، أنها تعتزم تقديم اقتراح جديد للبرلمان بشأن خروج بلادها من الاتحاد الأوروبي، يتضمن التصويت على إجراء استفتاء ثانٍ.

وفي كلمة متلفزة من لندن، أوضحت ماي أنها ستسمح أيضاً للبرلمان بأن يقرر ما إذا كان يريد البقاء مؤقتاً، ضمن الاتحاد الجمركي مع الاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أن ذلك يأتي "ضمن محاولة إقناع النواب بالموافقة على اتفاق خروج البلاد من الاتحاد، ودعت إلى اغتنام هذه الفرصة الأخيرة".

مكة المكرمة