التلغراف: إن لم يرحل الأسد فستفشل جهود السلام بسوريا

الصحيفة رأت أيضاً أن هزيمة الأسد وحده لن تعني نهاية الصراع

الصحيفة رأت أيضاً أن هزيمة الأسد وحده لن تعني نهاية الصراع

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 21-12-2015 الساعة 09:39


خلص تقرير لـ"مركز توني بلير للعقيدة" إلى ضرورة رحيل رئيس النظام السوري، بشار الأسد، معتبراً أن أي جهود للسلام بوجود الأسد ستفشل.

ونقلت صحيفة التلغراف البريطانية عن تقرير للمؤسسة قوله إن القضاء على تنظيم "الدولة" لن ينهي خطر الجهاديين، مشيراً إلى أن هناك 65 ألف مقاتل من الجهاديين الإسلاميين يقاتلون ضمن فصائل أخرى غير التنظيم.

ووفقاً للتقرير فإنه بالإمكان العثور على المقاتلين الإسلاميين في فصائل متعددة ضمن سوريا، وليس فقط ضمن تنظيم "الدولة"، مبيناً أن نحو 60% من المقاتلين ينتمون إلى فصائل ذات أجندات إسلامية.

ورأى التقرير أن نحو 15 مجموعة تقاتل في سوريا لها نفس أجندة تنظيم "الدولة"؛ منها جبهة النصرة التي تعتبر الفرع السوري لتنظيم القاعدة، وجيش الإسلام الذي يعتبر أكبر الفصائل السورية قوة، وتجمع أحرار الشام، وفق قوله.

وشددت الدراسة على أن الغرب يخاطر بالتركيز على تنظيم "الدولة"؛ لأن هذا الأمر يعد فشلاً ذريعاً للغرب، معتبرة أن الحرب لن تُنهى عسكرياً بهزيمة تنظيم "الدولة"؛ لأن ذلك لن يعني نهاية الجهاد العالمي "لا يمكنك أن تهزم أيديولوجيا، الحرب الآن هي حرب أيديولوجية".

ويؤكد التقرير أن محادثات السلام لن تؤدي إلا لشيء واحد فقط هو مزيد من الحرب؛ فهزيمة تنظيم "الدولة" وحده تعتبر خطأ استراتيجياً؛ لأن الخطر سيكون أكبر فتفرق المقاتلين في تنظيم "الدولة" في الفرق والفصائل الأخرى سيجعلهم أكثر خطراً، مع إمكانية توسيع رقعة عملهم لتنتقل إلى خارج سوريا.

ويقول التقرير إن تدمير تنظيم "الدولة" سيكون صرخة جديدة في وادي التصعيد المسلح، خاصة أن الجماعات والفصائل المقاتلة سوف تتنافس لجذب المقاتلين الأجانب، ولا سيما الموجودين بين صفوف تنظيم "الدولة".

ويخلص التقرير إلى أنه إن لم يذهب الأسد فستفشل أي جهود للسلام، بالإضافة إلى ضرورة وجود دعم إقليمي للتهدئة في البلاد، كما أن هزيمة الأسد وحده لن تعني نهاية الصراع.

مكة المكرمة