التعديل الوزاري الجديد في قطر.. يقلل المركزية ويعزز حضور المرأة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wrv7yv

التعديل الجديد شمل وزيرتين جديدتين ليصبح عدد النساء في الحكومة 3 سيدات

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 19-10-2021 الساعة 20:35

ما أبرز الملاحظات على التعديل الوزاري؟

تعيين وزيرتين جديدتين ليرتفع عدد النساء في الحكومة إلى 3.

ما أبرز ملامح التعديل؟

فصل وزارات عن بعضها، واستحداث وزارة للبيئة والتغير المناخي، وإعادة مسمى وزارة التربية والتعليم.

ما أبرز الأمور التي يشير إليها التعديل؟

رغبة صانع القرار في تقليل مركزية القرار الحكومي ووضع تصور محدد لدور مجلس الشورى عبر تخصيص عمل الوزارات.

بعد أسبوعين من أول انتخابات تشريعية في تاريخ البلاد، أجرى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تعديلاً وزارياً، يقول خبراء إنه يهدف لتقليل المركزية في القرار الحكومي وتعزيز التخصص في عمل المؤسسات.

والتعديل الوزاري الذي صدر (الثلاثاء 19 أكتوبر 2021)، هو الأوسع منذ تولي الشيخ تميم مقاليد الحكم عام 2013.

 وقد شمل تعيين وزيرتين جديدتين، وثلاثة من الأسرة الحاكمة، وفصل عدد من الوزارات عن بعضها.

وأبقى أمير قطر على وزراء الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن، وشؤون الدفاع الشيخ خالد العطية، والصحة حنان الكواري في مناصبهم، والطاقة سعد بن شريدة الكعبي.

وفي يونيو الماضي، أجرى أمير قطر تعديلاً وزارياً محدوداً شمل تعيين مسعود العامري وزيراً للعدل، وتعيين عيسى النعيمي نائباً عاماً للبلاد.

وعكس التغيير الأخير عزم الدوحة على تعزيز الحضور النسائي في العمل العام، كما أنه كشف تغيراً في منظور صانع القرار لبعض الأمور خلال الفترة المقبلة، بحسب خبراء.

تعديل متوقع

الدكتور ماجد الأنصاري، رئيس أكاديمية قطر الدولية للدراسات الأمنية، قال لـ"الخليج أونلاين"، إن التعديل الأخير كان مرتقباً بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة التي خلقت مجلساً مختلفاً، مشيراً إلى أنه يعكس رغبة  في تقليل مركزية القرار الحكومي.

كما يهدف التعديل، بحسب الأنصاري، إلى وضع خارطة مسؤوليات واضحة لمجلس الشورى للقيام بدوره الرقابي، عبر تعزيز التخصص في المؤسسات.

أما تعديل مسميات بعض الوزارات وفصل بعضها عن بعض، فيشير بحسب الأنصاري، إلى تغيّر في منظور صانع القرار خلال الفترة المقبلة.

وأعاد التعديل الجديد مسمى "التربية" إلى وزارة التعليم لتصبح "وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي" بدلاً من وزارة التعليم والتعليم العالي. كما تم تشكيل وزارة جديدة باسم وزارة البيئة والتغيّر المناخي.

وجرى فصل وزارة البيئة عن وزارة البلدية، حيث أصبحت هناك وزارة جديدة باسم البيئة والتغيّر المناخي.

تفاعل

ولقي التعديل الجديد تفاعلاً كبيراً على مواقع التواصل، حيث علّق كثير من القطريين على التعديل الوزاري الجديد وتغيير المسميات.

حمد لحدان المهندي وجه رسالة إلى الوزراء الجدد، قال فيها: "الوزير الجديد من بعد أدائك القسم يبدأ مباشرة العد التنازلي لتكون الوزير السابق، فاستغل هذا الوقت لترك بصمة لوطنك وسمعة طيبة بين مواطنيك".

من جهته، قال صادق محمد العماري، رئيس تحرير صحيفة "الشرق" المحلية: إن الحكومة الجديدة "تضم خبرات الكبار وحيوية الشباب، أسماء لها ثقلها في العمل مرت بتحديات ومواقف أثبتوا خلالها جدارتهم، كل التوفيق لسعادة الوزراء، وأتمنى أن تشهد البلاد على أيديهم مزيداً من التطور، وأتمنى كذلك أن يقتربوا أكثر من هموم المواطنين وتطلعاتهم".

وتعليقاً على تعيين مريم المسند وزيرة للتنمية الاجتماعية والأسرة، قال فهد المحمدي إن القرار يمثل مكسباً للعمل الاجتماعي في قطر.

وتمتلك المسند خبرة واسعة في العمل المؤسسي تزيد على خمسة عشر عاماً، تركزت في المجال الإداري والتخطيط الاستراتيجي بمؤسسات المجتمع، والمؤسسات التعليمية والتنموية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.

وتشغل الوزيرة الجديدة، الحاصلة على ماجستير تنفيذي في التخطيط الاستراتيجي وإدارة الأعمال من جامعة HEC الفرنسية، منصب المديرة التنفيذية للقطاعين الإداري والمالي بمعهد الدوحة للدراسات العليا، وهي تمتلك خبرة واسعة في العمل المؤسسي.

وتركزت خبرات المسند في المجال الإداري والتخطيط الاستراتيجي بمؤسسات المجتمع، والمؤسسات التعليمية والتنموية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.

واستطاعت المسند من خلال دورها في الإدارة التنفيذية، تطوير النظم الإدارية، ووضع الخطط الاستراتيجية والتنفيذية والإشراف على تطبيقها، وتحسين أداء الأفراد والمؤسسات في الجهات التي عملت بها، بحسب صحيفة "الشرق" المحلية.

كما حصدت لقب "سفير الأيتام"، مرتين على التوالي كأول امرأة خليجية تحصل على هذه الجائزة من قبل اللجنة العليا المنظمة لجائزة "السنابل" للمسؤولية الاجتماعية بدول مجلس التعاون الخليجي.

أما بثينة النعيمي التي تولت وزارة التربية والتعليم، فانضمت إلى "مؤسسة قطر" عام 2006، وشغلت منذ ذلك الحين عدة مناصب بقطاع التعليم، وكانت عضواً مؤسساً في 8 مدارس تعمل تحت مظلة المؤسسة.

وتحمل النعيمي درجة الماجستير التنفيذيّ في إدارة الأعمال من جامعة "إتش إي سي– باريس في قطر"، ودرجة بكالوريوس الآداب والتعليم في اللغة الإنجليزية من جامعة قطر، ودبلوم الدراسات العليا في القيادة والإدارة التعليمية التطبيقية من معهد التعليم بجامعة لندن. 

وقد أثنى المغرد القطري محمد الدحابيب، على "الكوادر الشبابية" التي انطوى عليها التعديل الوزاري الجديد.

ولفت حساب آخر يحمل اسم "F ALK3BI"، إلى أن المرأة باتت تتولى أهم الوزارات تأثيراً على حياة الأسرة وهي التربية والتعليم والصحة. وقال إن وزيرة التربية والتعليم الجديدة من أفضل المعلمين وأكثر تواضعاً.

 

مكة المكرمة