التطبيع يفتح باب هجمات إلكترونية ضخمة على الإمارات

لكنها لا تعرف من يقف وراء هذه الهجمات
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/mqBvXZ

"الكويتي" لم يفصح عن نتائج هذه الهجمات

Linkedin
whatsapp
الأحد، 06-12-2020 الساعة 18:07

- ما طبيعة الهجمات الإلكترونية التي تعرضت لها الإمارات بعد التطبيع؟

لم يحدد طبيعة ولا نتائج هذه الهجمات، لكنه قال إن أغلبها قادم من إيران.

- ما موقف إيران من التطبيع الإماراتي الإسرائيلي؟

وصفته بالخيانة وقالت إنه يهدد أمن المنطقة.

قال رئيس الأمن السيبراني للحكومة الإماراتية، محمد حمد الكويتي، الأحد، إن بلاده تعرضت لهجمات إلكترونية بعد تطبيع العلاقات مع "إسرائيل"، مشيراً إلى أن أغلب الهجمات كان مصدرها إيران.

ووقّعت الإمارات، في سبتمبر الماضي، اتفاقاً لتطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال برعاية أمريكية، وهو الاتفاق الذي وصفته طهران بـ"الخيانة".

وفي لقاء مع الجمهور بأحد المؤتمرات في دبي، قال "الكويتي": إن "التطبيع مع إسرائيل على سبيل المثال جعل الإمارات هدفاً بالفعل لهجمات ضخمة من بعض النشطاء الآخرين".

وأضاف: إن "القطاع المالي مستهدف"، لكنه لم يخض في التفاصيل، ولم يذكر ما إذا كان أي من تلك الهجمات حقق نجاحاً، أو أي تفاصيل بشأن هوية منفذيها.

وتابع: "عدد الهجمات الإلكترونية في الإمارات زاد بشكل كبير بعد بدء جائحة فيروس كورونا، وكثير من الهجمات في المنطقة مصدرها إيران"، دون تحديد من يقف وراءها.

في المقابل، تقول طهران أيضاً، إنها تعرضت لهجمات إلكترونية خلال الفترة الماضية.

وفي 29 نوفمبر الماضي، استحدثت حكومة الإمارات إنشاء مجلس الأمن السيبراني، التابع لمجلس الوزراء ويضم في عضويته عدداً من الجهات الاتحادية والمحلية.

ويهدف المجلس إلى تطوير استراتيجية للأمن السيبراني وتعزيزه في القطاعات الحيوية بدولة الإمارات.

ويختص المجلس ضمن مهامه باقتراح وإعداد التشريعات والسياسات والمعايير اللازمة لتعزيز الأمن السيبراني لدولة الإمارات، ورفعها لمجلس الوزراء للاعتماد ومتابعة تنفيذها.

مكة المكرمة