التحالف يدمر ثالث مسيرة حوثية خلال ساعات وزورقين بالحديدة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/xrbmw4

يواصل الحوثيون استهداف المملكة بالطائرات المسيرة

Linkedin
whatsapp
الأحد، 28-03-2021 الساعة 08:40

وقت التحديث:

الأحد، 28-03-2021 الساعة 11:13

- ماذا قال التحالف عن هجوم الزورقين؟

الهجوم يهدد طرق الملاحة البحرية والتجارة العالمية.

- ما هو اتفاق استوكهولم الذي يتخذه الحوثيون ذريعة لهجماتهم في الحديدة بحسب التحالف؟

عقد في استوكهولم عام 2018 مؤتمر نص على عقد هدنة في محافظة الحديدة اليمنية.

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض وتدمير طائرة مفخخة من دون طيار أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية، اليوم الأحد، لتكون بذلك ثالث طائرة مسيرة حوثية تستهدف المملكة يسقطها التحالف في غضون ساعات.

وقال التحالف في بيان: إنه جرى "اعتراض وتدمير طائرة دون طيار (مفخخة) أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية تجاه خميس مشيط"، وفق وكالة الأنباء السعودية "واس".

وأشار البيان إلى "استمرار محاولات المليشيا (الحوثيين) العدائية لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية".

وأردف: "نتخذ الإجراءات العملياتية اللازمة (لم يوضحها) بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني".

وهذه الطائرة هي الثالثة في غضون ساعات، حيث أعلن في وقت سابق اعتراض طائرتين مسيرتين أطلقتهما مليشيا الحوثي "تجاه المنطقة الجنوبية".

وفي وقت سابق من اليوم، أعلن التحالف تدمير زورقين مفخخين يتبعان لمليشيات الحوثي، في محافظة الحديدة (شرق).

وقال التحالف في بيان: إن "المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران تتخذ اتفاق استوكهولم مظلة لإطلاق الهجمات العدائية من محافظة الحديدة واستمرارها في تهديد طرق الملاحة البحرية والتجارة العالمية".

ونص اتفاق استوكهولم عام 2018 على عقد هدنة في محافظة الحديدة اليمنية، في إطار جهود لمحاولة حل الأزمة اليمنية، وأقيم بمدينة استوكهولم عاصمة السويد، تحت رعاية الأمم المتحدة.

وكانت السعودية أعلنت، يوم الاثنين الماضي، مبادرة لإنهاء الحرب الدائرة في اليمن، لقيت صدى وتفاعلاً واسعاً بعد وقت قصير من إعلانها، وسط ترحيب خليجي وإسلامي ودولي.

وأوضح وزير الخارجية السعودي أن مبادرة بلاده تشمل "وقف إطلاق النار في اليمن تحت إشراف الأمم المتحدة"، وتتضمن كذلك السماح بـ"إعادة فتح مطار صنعاء لعدد محدد من الوجهات الإقليمية والدولية المباشرة".

ومنذ فبراير الماضي، صعد الحوثيون هجماتهم في محافظة مأرب للسيطرة عليها؛ لكونها أهم معاقل الحكومة اليمنية والمقر الرئيس لوزارة الدفاع، إضافة إلى تمتعها بثروات النفط والغاز.

كما صعّدت مليشيا الحوثي بالتزامن مع التصعيد في مأرب من عملياتها ضد السعودية من خلال الطائرات المسيّرة والمقذوفات والصواريخ الباليستية، بالتزامن مع ضغوط من الأمم المتحدة وواشنطن والاتحاد الأوروبي لوقف الحرب الدائرة هناك.

ويأتي تصعيد الحوثيين مؤخراً تزامناً مع إعلان الولايات المتحدة رفع المليشيا من قائمة الإرهاب، بعدما كانت قد أُدرجت، في 19 يناير الماضي، وإنهاء دعمها للتحالف في اليمن.

وللعام السادس يشهد اليمن حرباً بين القوات الحكومية المدعومة من "التحالف"، منذ مارس 2015، والحوثيين المدعومين إيرانياً، والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء، منذ سبتمبر 2014.

مكة المكرمة